.
.
.
.

"عبير الوتر" ثالث ألبوم فردي لعازف عود مغربي

نشر في: آخر تحديث:

أفرج عازف العود المغربي محمد الأشراقي عن ألبومه الثالث تحت عنوان "عبير الوتر"، في سياق مشروع "التمسك بالموسيقى المغربية والعربية الأصيلة" وسط "حالة من ضياع الذوق العام" بسبب "الغناء الشعبي والسطحي" الذي يهيمن على "سوق الاستماع في المغرب".

وبدأ محمد الأشراقي "رحلته مع الآلة الموسيقية العود في 1974، كتلميذ في المعهد الموسيقي في مدينة طنجة" في شمال المغرب، قبل أن يحترف لاحقا عزف العود، مفضلا العمل وحيدا لإصدار "حزمة ألحانه" على "شكل ألبومات". وأعلن العزف تأثره بتجارب الرحابنة ومارسيل خليفة ومحمد الموجي".

ومن قامات الموسيقى المغربية، يعترف الفنان الأشراقي لـ"العربية.نت" أنه تأثر كثيرا بمن يسميه بـ"أبيه الروحي موسيقيا" وهو الراحل عبد النبي الجيراري، وهو من يعود له الفضل في اكتشاف أسماء كبيرة في الغناء العربي والمغربي، كسميرة بن سعيد وعزيزة جلال وعبد الهادي بلخياط.

العزف لإثبات الذات

وبحسب الأشراقي، فإن "العزف وحيدا هو امتحان لإثبات الذات" وهو "نتاج لمطبخ مهني شخصي"، معلنا في نفس السياق أنه يريد أن "يشارك المتلقي/المستمع في القطع التي يتعب من أجل أن يؤديها". كما يوضح أنه "يدافع عن الثقافة من خلال العزف على العود، وأداء فردي مع العزف لأغاني تراثية عربية".

ويؤكد المؤلف الموسيقي المغربي أن "إصدار ألبومات معزوفات فردية على العود" هو "تجربة شخصية لتحقيق الذات"، و"ضمان محبة عشاق الفن الرفيع في المغرب" من الذين "أرافقهم عبر معزوفاتي في سياراتهم".