.
.
.
.

استمع إلى آخر مكالمة أجراها #عبدالحليم_حافظ

نشر في: آخر تحديث:

تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" فيديو يظهر به المقطع الصوتي الأخير من مكالمة للعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، قبل وفاته بأيام.

وأعرب عبدالحليم حافظ عن اشتياقه الشديد لمصر، خلال المكالمة مع الإذاعي الراحل وجدي الحكيم، إذ كان يتواجد العندليب في ذلك الوقت، في لندن، من أجل العلاج، وبدا صوته مختلفاً وظهرت عليه علامات الإعياء الشديد.

ويرجع تاريخ المكالمة إلى مارس 1977، في نفس الشهر الذي توفي فيه العندليب، وقال" عبدالحليم" في المكالمة: "وحشاني مصر خالص"، وظل يردد: "وحشاني مصر، إزي مصر يا (وجدي)؟ كويسة؟"، فرد عليه "الحكيم": "إحنا كويسين، إنت كويس؟"، فأجاب: "أنا كويس الحمد لله، في تقدم في حالتي، هعمل عملية خلاص، في يوم 26 أو 27 هعمل عملية صغيرة، لكن إن شاء الله النتيجة هتبقى كويسة".

وعاد "الحكيم" يسأله: "إنت دلوقتي أحسن من الأول؟"، فأجاب: "آه أحسن الحمد لله، في تقدم على طول"، فسأله "وجدي": "هتيجي قريب إن شاء الله؟"، فرد بحماس: "إن شاء الله بعد العملية هاجي على طول، وحشتني مصر خالص"، فعاد "الحكيم" يؤكد عليه في سؤال: "يعني مش كتير؟"، فأجاب: "لأ أنا هاجي على طول وحشتني مصر".

يذكر أن الأمر المثير للحزن أن عبدالحليم حافظ جاء إلى مصر بعدها، ولكن في تابوت بطائرة كي يدفن في تراب مصر إلى الأبد.