.
.
.
.

لأول مرة.. صنع الله ابراهيم في معرض أبوظبي للكتاب

نشر في: آخر تحديث:

يحل الروائي المصري صنع الله ابراهيم لأول مرة ضيفا على معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يفتتح الأسبوع المقبل بمشاركة 1181 دار نشر من 63 دولة.

ويقام المعرض في دورته الخامسة والعشرين من 7 - 13 مايو في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وتنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

ويلتقى صنع الله ابراهيم، صاحب رواية "ذات"، رواد المعرض مساء الجمعة المقبل في جلسة مفتوحة لمناقشة أعماله التي تعدت 20 رواية، بحسب ما نشر الموقع الالكتروني للمهرجان.

وتميز صنع الله ابراهيم المولود في القاهرة عام 1937، بأسلوبه التجريبي في مقاربته الحياة الاجتماعية والسياسية في بلاده في حقبات زمنية مختلفة.

واكتسب صنع الله ابراهيم احترام العديدين عندما رفض تسلم جائزة الدولة التقديرية عام 2003، متهما النظام المصري آنذاك بعدم المصداقية.

وتعد هذه الدورة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب خاصة كونها تحتفي باليوبيل الفضي لهذا المعرض الذي يعد من أكثر معارض الكتب نموا في منطقة الشرق الأوسط.

والدورة الحالية للمعرض هي من أكبر الدورات من حيث المساحة، اذ توسعت لتصل إلى 31 الفا و962 مترا مربعا، بمشاركة 1181 دار نشر من 63 دولة.

وشارك في دورة العام الماضي 1125 ناشرا من 57 دولة بزيادة نسبتها 10 % عن العام الذي سبقه.

وتحضر في هذه الدورة للمرة الاولى دول مثل كرواتيا، ونيوزلندا، وبولندا، وكولومبيا، وجورجيا، بحسب ما اعلن المنظمون.

وتقام على هامش المعرض جلسات حوارية تتناول مواضيع مختلفة، منها الانتاج الادبي في ايسلندا، ضيف شرف المعرض.

وتطرح بعض الجلسات موضوع علاقة الهوية الوطنية بالأدب من خلال قراءة في تجربتين متباينتين، الأولى على ضوء الاستفتاء حول الاستقلال الذي جرى في اسكتلندا العام الماضي، والثانية عن جدار برلين الذي مر على سقوطه 25 عاما كرمز للتحول في الهوية الألمانية.

ومن ضيوف المعرض البارزين المؤلفة الأميركية، سينثيا بوند، صاحبة رواية "روبي" التي اعتبرت ذات قوة أدبية مؤثرة في الولايات المتحدة، والروائي الهندي ألطاف تايروالا، صاحب رواية "بنغوين إنديا" المثيرة للجدل.

بالاضافة إلى ذلك اطلق المعرض برنامجا مهنيا متخصصا يمنح مرتاديه شهادات تؤكد حصولهم على خبرات كافية لدخول عالم النشر، ويتضمن "البرنامج المهني" 100 جلسة نقاش بمشاركة 80 خبيرا محليا ودوليا. ويوفر البرنامج ورش تدريبية للناشرين، ومحاضرات يتحدث فيها خبراء عالميون، كما يتيح فرصة التعرف عن كثب على العديد من المنتجات والبرامج التي تساند صناعة النشر.

وتسعى دولة الامارات لتكون قطبا في المشهد الثقافي في العالم العربي، ولا سيما في امارتي ابو ظبي ودبي، وفي هذا الاطار تستثمر ابوظبي مليارات الدولارات في بناء متاحف ومراكز ثقافية من ابرزها متحف اللوفر ومتحف غوغنهايم، وفي منح الجوائز ودعم المشاريع الفنية والثقافية.