.
.
.
.

فيلم "أختنا الصغرى".. يعكس قيم الأسرة اليابانية

نشر في: آخر تحديث:

يُعتبر المخرج الياباني كوري ايدا هيروكازو إحدى العلامات الفارقة في السينما اليابانية الجديدة بعد جيل الكبار، من أمثال اوز وكوروساوا وايمامورا واوشيما وكيتانو وغيرهم.

وقد استطاع هيروكازو أن يحقق، في زمن قياسي، حضورا لافتا، عبر كم من الإنتاجات كان آخرها فيلم "الابن على خطى أبيه" الذي قدمه عام 2013 ونال عنه جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي.

ويقدم هيروكازو هذا العام في مهرجان كان فيلمه الجديد "أختنا الصغرى"، وهو فيلم في غاية البساطة، يؤكد على قيم الأسرة اليابانية من خلال حكاية ثلاثة فتيات يعلمن بموت والدهن فيذهبن للمشاركة في مراسم العزاء ومقابلة شقيقتهم الصغرى التي رزق بها والدهم من امرأة غير والدتهم وترك من أجلها عائلته الأولى. بينما تركت الأم بناتها الثلاث لترتبط برجل ثري.. فيكون يوم العزاء يوم لقائها ببناته مرة أخرى.

وبعد انتهاء العزاء تدعو البنات الثلاثة أختهم غير الشقيقة إلى منزلهن وهناك تتطور العلاقة بينهن، لتتكشف للمشاهد الغربي تفاصيل الحياة اليومية للأسرة اليابانية في المدن البعيدة عن العاصمة.

ورغم ارتباطات البنات الثلاث وظروفهن الخاصة فإنهن يجتمعن من جديد من أجل الالتفاف حول أختهن الصغرى، التي لم تعد أمها قادرة على تحمل كلفة معيشتها بعد وفاة زوجها.

ويركز الفيلم على القيم بعيداً عن الدراما العالية. وكتبه وأخرجه هيروكازو، وهو النهج الذي يشتغل به في النسبة الأكبر من أعماله.