.
.
.
.

"11 ساعة" يطرح تساؤلا: الأمومة هل تشترى؟

نشر في: آخر تحديث:

يطرح فيلم "11 ساعة " سؤالاً محورياً فى غاية الأهمية، وهو "هل تشترى الأمومة؟"، وما هي قيمة الحصول على هذا اللقب؟

يأسرنا الفيلم بتفاصيله ومضامينه، وهو يتابع قضية سيدة الأعمال الناجحة "ماريا" التي تجسدها بعد طول غياب عن الشاشة النجمة الأميركية كيم باسنجر في أداء سيعيد اكتشافها إلى جمهور الفن السابع .

بداية المغامرة
بداية المغامرة

"ماريا" سيدة الأعمال التي حققت الكثير من النجاحات المادية والمعنوية. وبدأت التفكير جديا بالحصول على ابن يمنحها الإحساس بالأمومة، خصوصا أن هذة الرغبة جاءت عبر مجموعة فاشلة من محاولات الحمل. وأكد بعدها طبيها المتخصص أنها لم تعد قادرة على الإنجاب حيث دخلت سن اليأس، هنا تبدأ ماريا في التفكير للحصول على طفل بأي طريقة من الطرق.

كيم باسنجر فى الفيلم
كيم باسنجر فى الفيلم

وتعي المرأة أهمية الإحساس بالأمومة، خصوصا بعد 8 محاولات إجهاض، ورغم محاولات زوجها توصيل فكرته بأنه راض بالقدر، وأنها أثمن ما يملك في حياته، لكنها تريد الأمومة.

وتقرر أن تقوم برحلة إلى إحدى دول أوروبا الشرقية، حيث تفشي الدعارة ورجال العصابات وبيع الأطفال، وهناك تلتقي بأحد الرجال، وهو قزم يوافق على مساعدتها في الحصول على طفل رضيع مقابل عشرة آلاف يورو، عندها تشعر "ماريا" بفرحة كبرى خصوصا حينما تحتضن ذلك الرضيع وكأنها تعيش حلم حياتها الأكبر، وتتوالى الأحداث.

ويطرح الفيلم الكثير من الأسئلة، بالذات حول موضوع الأمومة. وهل يمكن شراؤها وقيمتها ومقادر التضحيات من أجل تلك الأحاسيس المفقودة.

البحث عن الأمومة
البحث عن الأمومة

الفيلم من كتابة وإخراج أندرس مورجينثالير، وصنعه بحرفية عالية لتعود من خلاله واحدة من جميلات السينما الأميركية في مرحلة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. ومعها في الفيلم بدور زوجها سباستيان شيبر وجوردن برينتش بدور الرجل القزم، الذي يورط ماريا فى لعبة الحصول على الرضيع .

نهاية الفيلم تبدو مفتوحة على كم من الأسئلة، ولكن يظل الأمر الأساسي أن الأمومة تستحق الكثير من أجل الحصول عليها، حتى لو كان الأمر يتعلق بدخول مغامرة أمام عصابات أوروبا الشرقية التى تبيع الوهم للمحرومات من الأمومة.

لحظة العمر
لحظة العمر