.
.
.
.

"المتدرب" يؤكد على أهمية العلاقة التكاملية بين الأجيال

نشر في: آخر تحديث:

يؤكد النجم الأميركي، روبرت دونيرو، تجربة بعد أخرى علو كعبه وعمق اختياراته السينمائية التي ترسخه كأحد أهم نجوم التمثيل الدرامي في العالم. ويأخذنا في فيلمه الجديد "المتدرب" إلى شخصية تبدو للوهلة الأولى سهلة المنال، فإذا بها تذهب بالمشاهد إلى أبعاد ومضامين عميقة وثرية بالدلالات.

وكتبت وأخرجت الفيلم الأميركية نانسي مايرز التي كانت وراء عدد هام من الأعمال السينمائية، ومنها "شيء ما للعطاء" مع جاك نيكلسون، وسلسلة أفلام "الأب والعروسة" مع ستيف مارتن وديان كيتون.

وكانت مايرز قد اتفقت أولاً مع استديوهات باراماونت على إنتاج العمل، وتم توزيع الشخصيات الرئيسية لتينا فاي ومايكل كين، لكن اعتذار باراماونت عن المضي في المشروع جعل المخرجة تذهب به إلى استديوهات وارنر بروس ليحل اسم ريس وذرسبون مكان تينا فاي، لتعتذر بدورها لتسند الشخصية إلى النجمة آن هاثواي للقيام بالشخصية الرئيسية أمام دونيرو الذى أبدى إعجابه بالشخصية.

ويروي الفيلم قصة روبرت دونيرو الذي تقاعد ولم يعد أمامه ما يقوم به سوى شراء حاجياته اليومية من الأسواق. فيتقدم بطلب للعمل كمتدرب عند إحدى الشركات الكبرى المتخصصة بتجارة الأزياء عبر الإنترنت، والتي تديرها فتاة شابة (هاثواي).

كما سلط هذا العمل الضوء على جيلين مختلفين، وعقليات متباعدة في كل شيء اعتباراً من الملبس إلى الغذاء ونوعية الحوار والاهتمامات مع الإشارة إلى أهمية العلاقة بين الأجيال.

ويتميز الفيلم بإيقاعه، والاحتراف العالي المستوى للنجم روبرت دونيرو في تقمص الشخصية إلى جوار النجمة الشابة آن هاثواي، التي قالت بمناسبة العرض الأول للفيلم بأنها كانت تشعر بالرعب كلما وقفت أمام دونيرو، الذي وصفته بالمعلم. كما أنه كان يلقي النكات في كل مرة ويخفف من التوتر ليتحول موقع التصوير إلى مناخ أسري بسيط.

ويؤكد هذا العمل السينمائي على حاجة الأجيال إلى أن تدرب نفسها على قبول الجيل الآخر، وعندها تكون الحياة أروع وأعظم.