.
.
.
.

معرض عمّان يستقبل رواده بشعار "أمة تقرأ"

نشر في: آخر تحديث:

"أمـــة تـقرأ.. أمة لا تجوع ولا تستعبد" بهذه العبارة استقبل معرض عمّان للكتاب في وسط العاصمة عمّان رواده من مختلف الجنسيات، وسط مئات الآلاف من الكتب والروايات في جميع مجالات المعرفة المتعددة.

المعرض الذي يستمر حتى 25 من الشهر الجاري يشارك فيه نحو 40 دار نشر محلية وعدد من دور النشر العربية والأجنبية كضيوف شرف مثل الهيئة العامة المصرية للكتاب، وجامعة بكين للمعلمين التي حضرت إلى الأردن للمرة الأولى من أجل التعرف على الثقافة العربية عن قرب.

ويقول منسق المعرض أكرم سلامة لـ"العربية.نت" إن فلسفة المعرض قائمة على صنع حلقة ثقافية لتشجيع الناس على القراءة والعودة إلى زمن الكتب في الوقت الذي فيه التكنولوجيا ملازمة للبشر.

ويشير سلامة إلى أن غاية المعرض الذي يقام على مساحة 3 آلاف متر مربع في الوصول إلى الناس وتكون قراءة الكتب فعل يومي، لأن الكتب ترتقي بالإنسان ويعلي شأنه.

ويقدم المعرض الذي أقيم بالقرب من المدرج الروماني الأثري كونه نقطة جذب سياحي، أكثر من نصف مليون كتاب بأسعار تشجيعية لاقت اقبالاً متواضعاً من الزوار ومهتمين.

وفي السياق، يقول أحد الزوار إن الإنسان بحاجة للقراءة كما يحتاج للطعام والشراب، لذا يجب مواصلة إقامة مثل هذه المعارض بشكل دوري حتى يعتاد الناس على القراءة وشراء الكتب.

وأوضح أن المعارض كثيرة وليس هناك تقصير في عرضها للكتب "نحن نريد قراء، القارئ غير متوفر بشكل معقول".

ويقول آخر، إن المعرض يمتاز بالعمومية وهو يستهدف عامة القراء لذا أنا في هذا المكان، مشيراً إلى أنه لايمكن أن تضاهي الكتب الإلكترونية الكتب الورقية من خلال المتعة وراحة العين.

ويضيف "الكتب الآن أصبحت في ضياع لأن الكتب الإلكترونية حلت محلها وهي متوفرة على شبكة الإنترنت".

ويشير القائمين على المعرض إلى أنه يشكل عرساً وطنياً كونه يأتي في ظل نهوض بعمّان كمدينة فاعلة في المجال الثقافي، وتأكيد على أهمية الكتاب والتفاعل مع المؤسسات الوطنية.

يقدم المعرض إلى جانب عرض الكتب برنامج ثقافية منوّعة يقام على مدرج الأوديون الروماني الأثري المجاور للساحة الهاشمية، ويتضمن فقرات فنية وثقافية ممتنوعة، منها ندوة عن العلاقات الثقافية العربية الصينية يشارك فيها كتاب صينيون يحضرون مع وفد الجامعة الصينية.