.
.
.
.

مصر تنتظر كشفا أثريا عملاقا بمقبرة توت عنخ آمون

نشر في: آخر تحديث:

صرح الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار المصري، أنه بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في منتصف القرن العشرين، تمت دراستها بشكل مفصل. ومنذ عامين تم إجراء دراسة جديدة لمقبرة توت عنخ آمون، وتم الوصول لأدلة تؤكد وجود غرفة جديدة خلفها.

وأضاف الدماطي، خلال مؤتمر صحفي مع عالم المصريات البريطاني نيكولا ريفز، إذا تم إثبات وجود مقبرة جديدة خلف مقبرة توت عنخ آمون فإننا أمام كشف أثري عملاق، و أستبعد الدماطي أن يتم العثور على مقبرة الملكة نفرتيتي داخل مقبرة توت عنخ آمون، ولكنه يؤكد احتمالية العثور على غرف وراء الجدران خاصاً الجدار الشمالي، و قد تكون مقبرة الملكة كيا والدة توت عنخ آمون.

أما إذا ثبتت نظرية ريفز العالم البريطاني، و التي تؤكد أن الغرفة خلف الجدار الشمالي هي للملكة نفرتيتي، فالوضع سيختلف تماماً فالفترة التي عاشت فيها الملكة نفرتيتي كانت مؤثرة بشكل كبير في التاريخ المصري.

و تؤكد نظرية نيكولاس ريفز على دفن الملكة نفرتيتي داخل إحدى الحجرات الخلفية لمقبرة الملك توت عنخ آمون، و خلال معاينته أمس للمقبرة، أكد مجدداً العالم البريطاني نظريته، و قال أنه بإنتظار وصول الرادار الخاص الذي سيكشف الحقيقة في منتصف نوفمبر المقبل.

وتعتمد نظرية ريفز التي بنى عليه تأكيده من هوية الشخص الذي سيكون خلف الجدار، وبالأحرى الملكة نفلاتيتي، والتي يشرحها في أن الجدار الشمالي يظهر فيه طقوس فتح الفم لصاحب المقبرة، و بالتدقيق في منظر "أي" وهو يفتح فم مومياء الملك توت عنخ أمون، نجد المومياء أقرب لملامح وجه نفرتيتي منها للملك توت، وملامح الشخص الذي يقوم بطقوس فتح الفم أقرب لتوت عنخ امون عن "أي".

ويضيف ريفز أن هناك سبباً آخر يؤكد نظريته، وهي النقوش المرسومة على الجدار الشمالي، كانت مرسومة على خلفية بيضاء، واللون الأصفر الحالي تم طلاؤه في مرحلة لاحقة ليتماشى مع باقي الجدران، مما يشير أن هذا الجدار أقدم من باقي الجدران. وأن هذه الغرفة استخدمت لغرض آخر قبل استخدامها كغرفة دفن توت عنخ امون.