.
.
.
.

الكاتب الجزائري ياسمينة خضرة ينجو من الغرق بفرنسا

نشر في: آخر تحديث:

نجا الكاتب الجزائري ياسمينة خضرة (محمد مولسهول ) رفقة ثلاثة أدباء آخرين من الموت غرقا في فيضانات ضربت مناطق بفرنسا.
وحاصرت مياه الأمطار الغزيرة بشدة التي هطلت في موان سارتو (Mouans Sartoux ) الكاتب الجزائري ياسمينة خضرة رفقة أديبين من أمريكا وثالث فرنسي وغمرت المياه سيارة الأدباء وباءت محاولة نجدتهم بالفشل وباءت اتصالاتهم برجال الانقاذ بالفشل أيضا .
وكان خضرة ورفقائه في طريق عودتهم بعد مشاركتهم في مهرجان أدبي عرض فيه كتابه الأخير قبل أن تحاصرهم الأمطار وتحاول الفيضانات إغراقهم، يقول ياسمينة خضرة:" كان أمرا مروعا، وجدنا أنفسنا محاصرين في سيارة تعطل محركها وبدأت المياه الجارفة تغمر السيارة ولم نستطع فتح الأبواب " .
ويضيف صاحب كتاب " الليلة الأخيرة للرايس":" انتظرنا، وانتظرنا وتعذر على عناصر النجدة إنقاذنا بسبب انشغالهم بعمليات إنقاذ ضحايا آخرين".
بالنسبة للأديب الجزائري ورفقائه، كانت ليلة عصيبة :"بقينا حوالي عشرين دقيقة في السيارة وبدأت مياه الأمطار الطوفانية تنهمر داخلها وأدركنا أننا في خطر موت حقيقي، فقررنا النجاة بأنفسنا عبر فتح نوافذ السيارة، ومحاولة النجاة مع مساعدة متطوعين"، يضيف ياسمينة خضرة الذي عاش ليلة رهيبة يتمنى ألا تتكرر في حياته مجددا :" الأمطار تزيد في التساقط والطوفان يجرف كل شيء، وتحت وميض برق يخسف كل أربعة ثوان تمكنا من النجاة واحتمينا داخل قاعة رياضية وبتنا ليلتنا مرعوبين ".
يختم الأديب الجزائري قصته التي نسجتها الطبيعة فيقول :"كانت كارثة حقيقية ووضعا رهيبا يقربك من الموت ثم تتمسك بالحياة لربما يمنحك الفرصة لتكتب قصتك للناس، "، قصة تكاد أن تكون :" الليلة الأخيرة لياسمينة خضرة " .