.
.
.
.

"الحقيقة".. عما يدور في غرف الأخبار

نشر في: آخر تحديث:

تدهشنا النجمة الأسترالية، كيت بلانشيت، وهي تتقمص شخصية منتجة الأخبار ماري مابيس، في قناة "سي بي سي"، حينما وجدت نفسها أمام تحديات قد تنال تاريخها ومستقبلها، حيث التهديد الصريح لمستقبل تلك القناة التي بثت أخبار عن الرئيس الأميركي الأسبق، جورج دبليو بوش. وأشارت تلك التقارير إلى تملصه من تكملة التزاماته العسكرية في فييتنام اعتماداً لكونه ابن الرئيس الأسبق جورج بوش الأب . وأمام تلك التقارير

وتبدأ المواجهات التي تنال من فريق عمل برنامج "60 دقيقة" ومنتجته ماري مابيس والمذيع دان راذر الذي جسد شخصيته النجم الأميركي روبرت رد فورد.

"الحقيقة" فيلم عما يدور خلف الأبواب في غرف الأخبار، وطريقة البحث عن الأخبار وأسلوب معالجتها وعرضها وتحليلها، من جهة، والتحديات السياسية العاصفة التي تواجهها الكثير من القنوات التلفزيونية نتيجة ردود الأفعال الغاضبة من جهة أخرى. خصوصاً وأن تلك الأخبار جاءت قبيل أيام من حملة إعادة ترشيح الرئيس جورج بوش الابن لفترة رئاسية ثانية.

من ناحيته، يعتمد المخرج جيمس فندربليت في كتابة السيناريو الخاص بالفيلم على كتاب "الحقيقة والواجب: الصحافة والرئيس وامتيازات السلطة" لماري مابيس، واحد من أهم المراجع التي تعكس الضغوط التي تتعرض لها الشبكات الإخبارية على الصعيد السياسي، خصوصاً.

وقد صور الفيلم بكامله في أستراليا، مع كيث بلانشيت وروبرت رد فورد، وكل من إليزابيث موس ودينيس كوايد وتوفر غريس.

كذلك صدرت جملة كتابات نقدية بحق الفيلم تشير إلى إمكانية إضافة ترشيح جديد للأوسكار بحق بلانشيت التي تذهب بعيداً في اختياراتها ومقدرتها على التقمص ومعايشة الشخصيات التي تقدمها.

كيت بلانشيت في الفيلم