.
.
.
.

"ترامبو" حينما تتجنى السياسة على الإبداع الفني

نشر في: آخر تحديث:

يناقش فيلم "ترامبو" واحدة من أبرز القضايا التي كادت تعصف بهوليوود وعدد من رموزها المبدعين، حينما راحت السياسية تتجنى على الإبداع الفني من خلال "القائمة السوداء" التي أعلنت والتي ضمت عدداً من أهم كتاب السيناريو والمخرجين، والاتهام الصريح بعلاقتهم مع الفكر الشيوعي والاتحاد السوفيتي سابقا .

يرصد فيلم " ترامبو" حياة أحد أهم كتاب السيناريو في هوليوود دالتون ترامبو، والذي كان يعتبر أهم كاتب سيناريو في هوليوود حتى تم سجنه مع عدد من الفنانين ضمن تلك القائمة السوداء التي لا تزال تثير الجدل. حسب معتقداتهم السياسية التي كانت تمتاز بالنقد السياسي والاجتماعي، الذي تم من خلاله توجيه الاتهام لتلك المجموعة بأنهم عملاء للماركسية والشيوعية وبالتالي الاتحاد السوفيتي.

فيلم يتحرك بمجموعة من المحاور أولها القيمة الإبداعية للسيناريست "ترامبو"، أيضا الضغوط السياسية التي تعرض لها. بالمقابل مجموعة العلاقات التي كانت تحيط به.

قدم شخصية "دالتون ترامبو" الممثل البريطاني بريان كرانستون، الذي يبدو أحد أبرز الذين يقفون في الصف الأول ليأخذ أوسكار أفضل ممثل عن ذلك الدور، الذي تطلب الكثير من العمل على الشخصية المثيرة للجدل.

يؤكد الفيلم منذ المشهد الأول على براءة " ترامبو" على وجه الخصوص وأنه ضحية حقد الآخرين، مستفيدا من نجوميته الطاغية وأسلوبه الذي يمتاز بالنقد اللاذع .