.
.
.
.

مهرجان "الخليج" يتألق بمشاركة خليجية عربية

نشر في: آخر تحديث:

زاد جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج من وتيرة استعداداته مع اقتراب موعد إقامة الدورة الرابعة عشرة لمهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون، والتي تحتضنها العاصمة البحرينية المنامة خلال الفترة من 14 – 17 مارس المقبل، بمشاركة خليجية وعربية كبيرة، سواء على مستوى الهيئات والشركات المشاركة في مسابقات المهرجان، وفي سوق الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، أو على مستوى الوفود الرسمية والفنانين والمنتجين والإعلاميين، الذين يحرصون على حضور المهرجان ومتابعة فعالياته.

وأوضح ذلك مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، أمين عام المهرجان، الدكتور عبدالله بن سعيد أبو راس، لافتاً إلى أنه تقرر، ضمن هذا السياق، مد فترة استقبال الأعمال الفنية المشاركة في مسابقات المهرجان حتى نهاية شهر يناير الجاري، بدلاً من الموعد السابق؛ نظراً للإقبال المتزايد من جانب شركات الإنتاج الخليجية والعربية على المشاركة في مسابقات المهرجان، ولإتاحة الفرصة لأكبر عدد من هذه الشركات ومؤسسات الإنتاج للتقدم بأعمالها، خاصة أن هذه الدورة تشهد للمرة الثانية على التوالي فتح المجال أمام الإذاعات الخليجية الخاصة للمشاركة في المهرجان، إضافة إلى المسابقة الخاصة بالإعلام الإلكتروني (الإعلام الجديد)، ومسابقة الأفلام القصيرة للهيئات الأعضاء، والتي تمت إضافتها للمرة الأولى.

وأكد الدكتور أبو راس أن هذا الإقبال على المشاركة من جانب شركات الإنتاج في فروع المسابقات المختلفة يأتي نتيجة لما يحظى به المهرجان من اهتمام عربي واسع، ولما يحتله من مكانة ضمن منظومة المهرجانات والملتقيات الفاعلة والمؤثرة في صناعة الإنتاج البرامجي والدرامي الإذاعي والتلفزيوني خليجياً وعربياً، كما أنه مؤشر على حالة الحراك الفني التي تشهدها الساحة الإعلامية الخليجية والعربية، ومدى ما وصل إليه الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني الخليجي والعربي من نضج وجودة.

وقال أبو راس إن الجهاز استقبل عدداً كبيراً من المشاركات في مسابقاته المتنوعة، سواء من الهيئات الأعضاء في الجهاز، أو من شركات ومؤسسات الإنتاج الخاصة الخليجية والعربية، أو المشاركات التي استقبلها المهرجان ضمن مسابقة الإعلام الإلكتروني.

مسابقات المهرجان

تنقسم مسابقات المهرجان إلى 4 مسابقات، هي مسابقة الإنتاج الإذاعي، ومسابقة الإنتاج التلفزيوني، ومسابقة الأفلام القصيرة (للهيئات الأعضاء) ومسابقة الإعلام الإلكتروني (الإعلام الجديد)، وتشتمل كل مسابقة منها على عدد من الفروع التي تغطي مجالات الإنتاج المختلفة.

وقد أعادت إدارة المهرجان الجائزة الفضية للبرامج الفائزة مجدداً بعد أن قُصرت في الدورة الماضية على الجائزة الذهبية فقط.

وتنقسم مسابقة الإنتاج الإذاعي إلى قسمين: الأول مسابقة الإنتاج الإذاعي بين الهيئات الأعضاء، وتضم أحد عشر فرعاً هي: الأعمال الدرامية (تاريخية، واجتماعية، وكوميدية)، وبرامج الأطفال، والبرامج الدينية، والبرامج الثقافية، والبرامج التسجيلية، وبرامج المنوعات، والبرامج الحوارية، والبرامج الرياضية، وبرامج البيئة، وبرامج الأسرة، والفواصل الإذاعية.

والقسم الثاني مسابقة الإنتاج الإذاعي بين الإذاعات الخليجية الخاصة، ويشمل أربعة فروع هي برامج المنوعات، والبرامج الحوارية، وبرامج المسابقات، والبرامج الرياضية.

والمسابقة الثانية هي مسابقة الإنتاج التلفزيوني، وتنقسم إلى قسمين:

القسم الأول مسابقة الإنتاج التلفزيوني بين الهيئات الأعضاء، وتضم أحد عشر فرعاً هي: الأعمال الدرامية (تاريخية، ‌واجتماعية، ‌وكوميدية)، وبرامج المسابقات، وبرامج الأطفال، والبرامج الثقافية، والبرامج التسجيلية، وبرامج الأسرة، والبرامج الدينية، والبرامج التوعوية، وبرامج البيئة، والبرامج الرياضية، والبرامج الاقتصادية.

والقسم الثاني مسابقة الأعمال التلفزيونية بين شركات الإنتاج الخاصة الخليجية والعربية، وتضم عشرة فروع هي: الأعمال الدرامية (تاريخية، ‌واجتماعية، وكوميدية)، وبرامج الأطفال، والبرامج الثقافية، والبرامج التسجيلية، والبرامج التوعوية، وبرامج البيئة، والبرامج الرياضية، والبرامج الاقتصادية، وبرامج المنوعات، والبرامج الحوارية.

وتأتي المسابقة الثالثة لأول مرة، حيث خصصت للأفلام القصيرة في ثلاثة فروع هي:
الأفلام الروائية القصيرة، والأفلام الوثائقية والرسوم المتحركة، وأفلام الطلاب الهواة.

أما المسابقة الرابعة فهي مسابقة الإعلام الإلكتروني (الإعلام الجديد)، ويفتح باب المشاركة فيها للأعمال التي ينتجها الأفراد أو المؤسسات، ومن أجل الحصول على أعلى نسبة مشاركة في هذا النوع من المسابقات، فلم تحدد للمشاركة مجالات بعينها، بل ترك الباب مفتوحاً للمشاركين لتحديد ما يمكن أن يشاركوا به من أعمال.