.
.
.
.

بعد الأفلام المقرصنة.. بيع كتب ورقية منسوخة في المغرب

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن غزت الأفلام العالمية المقرصنة، التي تباع بـ5 دراهم مغربية، شوارع العاصمة الرباط، وتحولت إلى مشهد روتيني يومي، منذ عقدين اثنين من الزمن، انتشرت ظاهرة جديدة "كتب ورقية مقرصنة"، يباع غالبيتها بثمن متوسط يصل إلى 20 درهما مغربيا.

فشباب مغربي يحمل كتبا ورقية مقرصنة، عبر النسخ الورقي غير القانوني، يتجولون بين المقاهي في الشوارع الرئيسية، في العاصمة المغربية الرباط، مقدمين خدمة جديدة للزبائن؛ القراءة بأقل ثمن ممكن.

ويصعب على المواطن العادي، أن يعرف الفارق بين الكتاب الأصلي وبين النسخ المقلدة، إلا أن التدقيق في النسخ المقلدة، تؤدي لاكتشاف الظاهرة الآخذة في التزايد، ووجدت مستقبلين لها من القراء، ومن باعة الصحف الورقية، في شارعي محمد الخامس وعلال بن عبدالله، في قلب العاصمة الرباط.

فروايات عالمية بالعربية وبالفرنسية، وكتب لدور نشر مشرقية، متوافرة بشكل لافت للانتباه، وعلى غير العادة، عند باعة متجولين وعند نقاط بيع الصحف الورقية.

ولاكتشاف النسخ المقلدة، وجب الانتباه إلى وجود صفحات ناقصة، وصفحات باهتة بسبب ضعف الحبر خلال النسخ، أو وجود صفحات مقطوعة من بعض الفقرات.

ففي حوار جمع مراسل العربية.نت، بباعة صحف ورقية في الرباط، انقسموا بين غير معترف بوجود كتب ورقية، غير قانونية ومقلدة، عبر النسخ الورقي، وبين معترف بهذه الظاهرة، لأن "القرصنة طغت على السوق"، ومن الباعة من ذهب إلى الإقرار بأن "ضعف المقروئية، قتل الورقي من الجريدة اليومية إلى الكتاب".