.
.
.
.

حقيقة اطلاع جهات أمنية على "اشتباك" قبل عرضه

نشر في: آخر تحديث:

أيام قليلة تفصل بين الجمهور ومشاهدة الفيلم المصري "اشتباك" بدور العرض، بعد انتهاء رحلته في مهرجان "كان" السينمائي الدولي، الذي كان مشاركا في دورته الأخيرة.

ويبدو أن العمل الذي يشارك في بطولته نيللي كريم وأحمد مالك وهاني عادل، لن يسلم من الجدل الذي صاحبه منذ الإعلان عن البدء في تنفيذه، وهو ما ظهر بوضوح وقت عرض الفيلم داخل قسم "نظرة ما" في المهرجان السينمائي الدولي.

وقبل أن يطرح الفيلم للجمهور نهاية الشهر الجاري، خرجت بعض الأقاويل التي تفيد بأن جهة أمنية اشترطت مشاهدة الفيلم قبل إجازة عرضه، خاصة أن العمل يدور داخل عربة ترحيلات وقت عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وما يجري بين الأبطال أصحاب الأفكار المختلفة.

إلا أن الشركة المنتجة للفيلم أكدت أن ما تردد بخصوص طلب جهات أمنية مشاهدة الفيلم أمر غير صحيح ولم يحدث، خاصة أن جهاز الرقابة على المصنفات الفنية لم يحصل على نسخة من الفيلم، وإنما تم تنظيم عرض خاص بواحدة من دور العرض، شاهد فيها جهاز الرقابة الفيلم، ما يعني أن الجهة الأمنية لم تحصل على الفيلم من الشركة المنتجة، أو عن طريق جهاز الرقابة الذي لا يمتلك نسخة بالأساس.

ومن جهته، أكد محمد حفظي منتج الفيلم في تصريح لـ"العربية.نت" أنهم أقاموا عرض خاص للرقباء بحضور الدكتور خالد عبد الجليل رئيس الجهاز من أجل مشاهدة الفيلم.

وأشار حفظي إلى أن جهاز الرقابة لم يكن لديه أي ملاحظات على الفيلم، وأنه جارٍ الانتهاء من التصريح الخاص بعرض الفيلم المقرر له في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

وحاولت "العربية.نت" الاتصال برئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية خالد عبدالجليل من أجل معرفة موقف الفيلم من العرض، وهل أقر الجهاز بعرضه أم أن هناك ملاحظات سيطلب تطبيقها، إلا أنه لم يرد على الاتصالات.