.
.
.
.

"فنان العرب" يعيد ذاكرة الرياض إلى ليلة من الثمانينات

نشر في: آخر تحديث:

أعادت حفلة "فنان العرب" المرتقبة في الرياض، والتي تتزامن مع اليوم الوطني الذاكرة الفنية إلى حفلاته في العاصمة، التي كانت في أوجها بفترة الثمانينات التي أرّخت نخبة مميزة من أغانيه الخالدة، وكان صوت فنان العرب هو أيقونة الفرح للسعوديين في المناسبات والمحافل المختلفة.

ففي عام 1983 احتضنت العاصمة حفلاً فنياً كبيراً نظمته جمعية الثقافة والفنون بمناسبة مهرجان "الشباب العربي السادس" الذي استضافته المملكة، وأقيم الحفل الذي غنى فيه طارق عبدالحكيم وطلال مداح وسلامة العبدالله والفنان الشاب آنذاك عبدالمجيد عبدالله، وأطرب فنان العرب الجمهور بأغنيتي "أبعاد" و"من بادي الوقت".

محمد عبده في آخر حفل أقامه في مدينة الرياض عام 1988

في عام 1986 نظمت أمانة مدينة الرياض حفلاً بهيجاً لمحمد عبده غنى فيه "المعازيم"، "البراقع" و"مالي على الحب اعتراض"، وبعد ذلك بعامين غنى على مسرح التلفزيون "سيد الغنادير" و"في زحمة الناس"، وودع فنان العرب حفلات العاصمة بحفلة في جامعة الملك سعود عام 1988 وتحديداً في شهر مارس من ذلك العام جاءت على هامش بطولة الخليج التاسعة التي احتضنتها الرياض آنذاك، ومن بعدها لم يقف على مسارح العاصمة في حفلة غنائية - إذا ما استثنينا الأوبريتات الوطنية، ليمتد غيابه إلى العام الـ(28)، في انتظار كسر الحفلة المرتقبة قيود ذلك الغياب.

وطوال تلك الفترة كانت الرياض حاضرة في وجدان فنان العرب الذي لن يفوت أمسيتها ليهدي المكان والزمان شيئاً من جديده، وتأتي هذه الحفلة عكس سابقاتها التي كانت بتنظيم المؤسسات الثقافية الحكومية، حيث تتولى "روتانا" لأول مرة تنظيم حفل غنائي في الرياض، وبالتأكيد أن لن يكون الأخير حين تحقيق النجاح المنتظر.