طارق الحربي: تلقيت عرضاً من نادي النصر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
6 دقائق للقراءة

"طارق الحربي"؛ فنان لا يعرف طريقاً للتكلف سره في بساطته وابتسامته، عندما تلتقيه تشعر بأنك تعرفه، ينظر إلى الحياة بعبث وتلقائية، بدأ مشواره الفني مع كبار النجوم "كومبارس" وفي عامين انتزع دور بطولة، خاض تجارب بين التمثيل والتقديم التلفزيوني، واستطاع أن يسرق الأضواء في وقت قصير.

طارق الحربي من مواليد 1980 بالرياض، درست أول ابتدائي في مدارس التربية الإسلامية، ومن الصف الثاني إلى الرابع في مدرسة سعد بن زرارة، ثم أكملت تعليمي إلى أن نلت شهادة الكفاءة من منارات الرياض، ثم درست أول ثانوي بمدرسة الرواد وثاني وثالث ثانوي في مدارس التربية السعودية.

86% علمي.

في الجامعة أنا خريج كلية الزراعة.

عندي "فوبيا" من الإذاعة أذكر أيام أول ثانوي طلعت في الإذاعة في فقرة الحديث، ومن الحماس "صفق" الميكرفون في وجهي ومن وقتها إلى الآن ما طلعت..

أحب المواد الفلسفية، مثل علم الاجتماع والشؤون الاجتماعية أو شيء له علاقة بالمجتمع والنظريات الاجتماعية.

لأني حينها غير مقيد بإطار معين ومتبحر في الإجابة أو أجيد التعبير عن كل ما يدور في بالي.

الهروب من المدرسة، لأننا كنا ننتهي من الامتحانات، "بذمتك وش يجلسنا"؟

تصدق .. "رحت" بالصدفة وبمزاجي للمسرح وقلت لهم "أبغى أمثل"، واستمررت خلال دراستي الجامعية التي بدأت عام 1999 وقدمت 18 مسرحية، منها (7) مع الأستاذ نايف خلف، الذي أسسنا تأسيسا جيدا، بعدها خارج أسوار الجامعة مثلت في برنامج "سلامتك".

أول عمل اسمه "المشهد الأخير" من إنتاج وبطولة مشعل المطيري، بعدها عملت سنتين في "طاش ما طاش" كومبارس، وفي السنة الثالثة حصلت على دور بطولة.

محمد الشهري مذيع كبير، أكن له كل احترام وتقدير، وأنا أتاني عرض لتقديم برنامج "حروف وألوف" ووافقت، ولا شك أن أي قناة تبحث عن النجاح.

كل شخص له جمهوره. هناك آراء منطقية مبنية على نقد بناء تستحق المتابعة أما الآراء المتعصبة لا يمكن أن نبني عليها نتيجة، وأقصد بالمتعصبة التي قد تكون معاك أو ضدك بقوة، والحمد لله أن 90% من ردود الفعل كانت تشيد بالبرنامج.

كافة المتصلين على "حروف وألوف" فازوا ماعدا (5) أشخاص "ما فيهم أمل"، وتخيل معي إن فيه امرأة فازت بسيارة وتلقت الأمر بمنتهى البرود وكأني أقول لها فزتي بـ"سيكل"، أقول لها "مبروك السيارة" قالت شكراً وقفلت، وقتها "بغت تجيني جلطة".

أنا ليس لدي مانع في تقديم أي شخصية ولا أتحسس من ذلك.

لا.. شخصية المرأة أشعر أنها لا يمكن أن تقدم لي شيئا، و"ما راح تفيدني".

أبداً.. ليس لدي أي عوائق اجتماعية طالما أن ما أقدمه هو فن، ولو كنا نأخذ الكلام السلبي والمتزمت ما كان عندنا دراما من الأساس.

الفن والشهرة من الأساس لم تغير شخصيتي فأنا أعيش بطبيعتي وحياتي اليومية بنفس النمط الأول ابن المجتمع وواحد من الناس الموجودة في الشارع، ولكن الناس شاهدتني في "سيلفي" في أدوار جادة، وهم متعودون أن أقدم كوميديا فصار عندهم نوع من الربط.

كل شيء تغير في الوسط الفني ماعدا (3) أشياء: عبدالمحسن النمر، و"شنب" عبدالله الرويشد، وثوب علي المدفع.

والله "ما عمري" سمعته، لكن أنا أحب موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وسلامة العبدالله وفهد بن سعيد وعزيزة جلال ووردة الجزائرية وبشير شنان.

"ريمكس"، الأغنية الجيدة تفرض نفسها بغض النظر عن الفنان وأنا أحب الاستماع للشعبي والعربي القديم.

أغنيتي المفضلة "ستل جناحه" لمحمد عبده ورابح صقر "يستاهل الطيب" ونوال الكويتية "شوفوا شو أسوي به".

أكيد نوال بالنسبة لي أفضل مطربة في العالم.

"المنسف".

لم تخلق بعد، ما عندنا للأسف الموجودات في الساحة ممكن تتابعهن في 50 عملا ويكرروا أنفسهم. تذكرت لكن في مسلسل "حارة الشيخ" كان هناك ممثلة حضورها قوي هي اسمها الهام علي قدمت دور "سوسن".

رأيي وهذا الصدق.

الحمد لله.. وعندي عبدالله ولين ونوف.

بالنسبة لي لن أتزوج مرة أخرى، رغم أن والدي متزوج من أكثر من امرأة، وجدي كذلك.

أخاف إني لن أعدل.

كنت موظفا في القطاع الخاص لمدة (14) سنة، واستقلت قبل (6) أشهر من أجل الاستقرار في دبي.

الجو في الرياض حار ثلاثة أرباع السنة ما يحتاج نتابع.

على العكس، تربطني في كثير من اللاعبين علاقة مميزة.

شايع شراحيلي ينفع للأدوار الكوميدية.

أيام الجامعة كان عندي عرض للعب لنادي الشباب ودخل على الخط نادي النصر، كنت لاعب في منتخب كلية الزراعة وأمين الأنشطة الرياضية في الكلية حتى تخرجت.

الفن والرياضة يجمع بينهما الإبداع، وبإذن الله أحضر لمسرحية قادمة سأزودكم بتفاصيلها حين اكتمالها.

أنتجت مع صديقي ثامر الصيخان برنامج "بالعارضة" الذي أعتبره أقوى برنامج عربي.

أنا ضد تحول الممثل إلى منتج كي يستحوذ على دور البطولة "وهو من جنبها"، لابد أن يقوم كل شخص في المسلسل بأدواره الطبيعية.

ما بيني وبين دريعان علاقة أكبر من الانتاج الدرامي، فهو أكثر من زميل وصديق بل هو أخي وعلاقتانا قديمة جداً وسبق أن عملنا معاً، وهو قادر بموهبته على الوصول إلى ما يريد.

لندن.

شكراً لك

شكراً.. لكن لا تنسوا؛ برنامج "بالعارضة" أقوى برنامج في المحطات العربية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.