.
.
.
.

هذه الأعمال شهدت صراعا بين عادل إمام ومحمود عبد العزيز

نشر في: آخر تحديث:

النسخة النهائية من الأعمال السينمائية والدرامية التي يشاهدها الجمهور، تأتي أحياناً بعد كواليس مثيرة تتغير فيها الأمور رأسا على عقب في الفريق المشارك بتقديم العمل.

وفي السنوات الماضية كان هناك صراع من نوع خاص بين الثنائي عادل إمام والراحل محمود عبد العزيز، ربما تسبب في تغير شكل الخريطة السينمائية والدرامية، وذلك من خلال عدد من الأعمال التي نجح فيها أحدهما رغم ترشيح الآخر لبطولتها في البداية.

الناقد الفني طارق الشناوي تحدث لـ"العربية.نت" عن كواليس عدد من هذه الأعمال التي شهدت الصراع، والبداية بمسلسل "رأفت الهجان"، حيث تعود قصته إلى مسلسل "دموع في عيون وقحة" الذي قام ببطولته عادل إمام، وهو من تأليف صالح مرسي وإخراج يحيى العلمي.

وقتها قررت المخابرات اعتماد نفس فريق العمل في مسلسل "رأفت الهجان"، ولكن كان هناك خلاف حاد في الرؤية بين الكاتب صالح مرسي وعادل إمام، ولم يوافق الكاتب على مطالب النجم، وهو ما تسبب في إسناد الدور إلى محمود عبد العزيز.

القصة تكررت في "الكيت كات"، ثامن أفضل فيلم عربي وفق ما أعلنه مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2013، حيث كان مخرج الفيلم داود عبد السيد يرغب في إسناد دور البطولة لعادل إمام، ولكن الأخير رفض ليقوم محمود عبد العزيز بالبطولة.

الشناوي أوضح أن عادل إمام رفض أكثر من فيلم لداود عبد السيد، حيث كان يرفض العمل مع جيل داود، وكان يرغب دائما في أن يكون نجما جماهيريا يحقق الإيرادات بعيدا عن هذه النوعية من الأعمال، ولكن المفارقة هي تحقيق فيلم "الكيت كات" لإيرادات مرتفعة للغاية.

وأشار الشناوي إلى أن عادل إمام على غير العادة تحدث عن فيلم "الكيت كات"، وأشاد بدور محمود عبد العزيز في الفيلم رغم أنه لم يذكر رأيه في مسلسل "رأفت الهجان".

الأدوار تغيرت في فيلم "حسن ومرقص" الذي كان من المفترض أن يتقاسم بطولته عادل إمام ومحمود عبد العزيز، إلا أن عبد العزيز اعترض على تواجد يوسف معاطي كمؤلف للفيلم، وطلب تغييره/ إلا أن عادل إمام أصر على معاطي ليرفض عبد العزيز المشاركة.

الشناوي أكد أن عبد العزيز شعر بأن يوسف معاطي سيكتب لصالح عادل إمام، خاصة أن الثنائي يقدم معا العديد من الأعمال، لذلك فضّل عدم المشاركة وحل بدلا منه عمر الشريف.

أما فيلم "سوق المتعه" فكان هناك أكثر من بطل مرشح له، من بينهم عادل إمام، وذكر اسم أكثر من مخرج، حسب ما يؤكد الشناوي، ولكن بعد إسناد الفيلم إلى المخرج سمير سيف اختار محمود عبد العزيز لبطولته.