.
.
.
.

كيف عاقبت أكاديمية "الأوسكار" المتسببين بالخطأ الفادح؟

نشر في: آخر تحديث:

قررت #الأكاديمية_الأميركية_لفنون_السينما_وعلومها عدم التعامل بعد الآن مع محاسبي شركة #برايس_ووترهاوس_كوبرز اللذين خلطا بين ظرفين في حفل توزيع جوائز الأوسكار الأحد، ما أدى إلى #براين_كولينان و #مارثا_رويز، وهما المحاسبان اللذان كانا متواجدين في الكواليس لتسليم الظروف إلى مقدمي الجوائز في كل فئة، لن يكونا موضع ترحيب في الحفلات المقبلة.

وأكدت الناطقة أن الشركة بحد ذاتها ليست حتى الآن مُعرضة لعقوبات#الأوسكار، وهو حفل عادة ما يكون تنظيمه مضبوطا بإحكام.

لكن الأحد وبعد دقائق من التقاط صور له في الكواليس وهو يرسل صور مشاهير عبر "تويتر"، سلّم #كولينان الظرف الخطأ إلى الممثل وارن بيتي إذ كان يحمل اسم الفائزة بجائزة "أفضل ممثلة" ايما ستون وليس "أفضل فيلم". وقد أثار ذلك فضول بيتي إلا أنه لم يتلفظ بأي كلمة وعرض البطاقة على الممثلة فاي دانواي التي شاركته التقديم فما كان منها بعدما شاهدت اسم #لا_لا_لاند تحت اسم الممثلة ايما ستون إلا أن أعلنت أنه الفيلم الفائز.

ومرت دقيقتان ونصف الدقيقة قبل أن يصحح الخطأ، وكان منتجو "لا لا لاند" قد قاموا بكلمات الشكر. ومنحت الجائزة من بعد ذلك إلى فيلم #مونلايت.