الحبيبة التي جعلت قلب "خوجة" يفيضُ شعراً
"هواك وما تَسُــنُّ".. هو عنوان #النص_الشعري الجديد للسفير السعودي في المغرب، الدكتور #عبدالعزيز_خوجة.
القصيدة التي جاءت مختزلة في مفرداتها، حملها الشاعر شحنة عاطفية كبيرة، ووحدة موضوعية، بحيث تقرأ نصاً ذو بنية متماسكة، رشيقة، ذات مفردات لها ظلال لغوية متعددة، وفي ذات الوقت تذهب مباشرة إلى "الحبيبة" التي سلبت قلب #الشاعر.
يشار إلى أن السفير عبد العزيز خوجة، له عدة إصدارات شعرية، وكان لديه صالوناً أدبياً يجتمع فيه العديد من الشعراء والمثقفين ومحبي #الأدب.
هنا النص:
أحبّـكَ ـ هل ـ تُـتَـرْجـِمُ ما أكِــنُّ
وهل يشفي وصـالُك مـا أظُـــنُّ
إذا ما غِبـتَ يُشـعِــلُني حَنِينــي
وأحَســبُ مِن حنيــني قد أُجَـنُّ
ويوماً قد أظن كـســرتُ قيـدي
وحـين أراك أنـسـى بل أحِـــنُّ
وحتىّ حـين تهجــرنـي ملـيّـــاً
أتـوقُ لأنْ أراك ولا أضِــــــنُّ
يقـلبُني النوى شـرقاً وغـــربـاً
وأُجْـرَحُ منْ جـفــاكَ ولا أَئـِـنُّ
وأنتَ الكَونُ في عيني بهـــــاءً
وقلبي في رحـابِـكَ مُطْـمَـئـــنُّ
خُـلِقتُ مع الهوى والحبُّ دِيني
وأرضى من هـواكَ بما تَسُــنُّ