.
.
.
.

لأول مرة.. "نوادر ثقافية" من المغرب في باريس

نشر في: آخر تحديث:

روائع الكتابة في #المغرب يعرضها معهد العالم العربي. كتب ومخطوطات نادرة تعود إلى ما بين القرنين التاسع ميلاد والثاني عشر، ولفائف للتوراة خطّت باللغة العبرية بطول 20 متراً، إلى جانب أول إنجيل مخطوط باللغة العربية ونسخة من #القرآن الكريم كُتبت بالخط الكوفي.

بهيجة سيمو، المشرفة على المعرض، قالت لـ"العربية" إنها المرة الأولى التي يتم فيها فتح الخزائن الملكية بأمر من ملك المغرب شخصياً لعرض هذه التحف من كتب ومخطوطات نادرة ومراسلات بين ملوك المغرب في حقبة #الأندلس، وهي نسخ أصلية نعرضها هنا في المعهد ونبين نهج المغرب عن التسامح منذ القدم وما زلنا نسير عليه. الكتاب هو زادنا الثقافي نحافظ عليه ونشجع قراءته ولا سيما من جيل الشباب اليوم.

ويعرض المعهد 35 مخطوطة نادرة، إضافة إلى مسكوكات وعُملات ذهبية قديمة وأوان نحاسية زُيّنت بروعة #الخط_العربي وجمالياته.

وقال أيريك ديلبون، مدير المتحف في معهد العالم العربي، إن "هدف المعرض إظهار أهمية الثقافة المغربية وما يشكله الكتاب من زاد ثقافي وكذلك نوادر هذه الكتب والمخطوطات التي تعرض لأول مرة، وهي تبين عمق #الثقافة_العربية والإسلامية".

التعايش بين الأديان تعكسه وثائق ومخطوطات وكتب من المكتبة الملكية تعود إلى القرن التاسع الميلادي تعرض لأول مرة في هذا المعرض.

ورغم أن بولي أديلت، وهي مديرة مدرسة فرنسية، لا تجيد #اللغة_العربية إلا أنها وجدت "معروضات رائعة ومخطوطات نادرة وجميلة وألواناً ساحرة".

أما كلود ماتيس، خبير المخطوطات القديمة، فأوضح أن "ما تعرفتُ عليه في هذه الكتب والوثائق المهمة هو التسامح وكيف رفض ملك المغرب تسليم يهود المغرب إلى (الزعيم النازي أدولف) #هتلر عام 1940، وجمال المخطوطات والكتب العربية والإسلامية المهمة بألوان خطوطها الجميلة".

لكن ترميم هذه المخطوطات والكتب الثمينة استغرق وقتاً طويلاً بخبرات مغربية متخصصة بفن المخطوطات القديمة.

يأتي معرض نوادر المغرب الثقافية بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ 17 لمعرض #باريس الدولي للكتاب، واختير فيه المغرب ضيف الشرف لهذا العام. وسيستمر عرض نوادر أمهات الكتب ومخطوطاتها في معرض المعهد حتى السادس من نيسان/أبريل المقبل.