لماذا يتكرر ظهور هذا الممثل في الأفلام السعودية؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تجربته تمتد على 3 عقود وعمل مع أجيال مختلفة من الفنانين والمخرجين السينمائيين، حتى بات اسم الفنان #إبراهيم_الحساوي ملازماً لعناوين الأفلام السعودية المشاركة في المهرجانات العربية والدولية.

الحساوي، بملامحه الأقرب إلى الكادحين وعينيه المتحفزتين للخطر، لطالما ارتدى حلة الزهد عن الأضواء، والاكتفاء ببصيص نور يناله بعد كل إنجاز يجنيه مع فريق عمله.

يجيد الحساوي السير في حقول ألغام "التابوهات" في أعماله، وهذا سر من أسرار شخصيته العميقة التي يتجلى شيء منها في أدواره.

وشارك الحساوي بأكثر من 40 مسلسلاً، و23 مسرحية، وكانت بدايته عبر #مسرح نادي العدالة عام 1980. كما مثّل في 10 أفلام كان حضوره الجاد فيها يحبس أنفاس لجان التحكيم المختلفة.

والمفارقة اللطيفة أنه ساهم في تحقيق الإنجاز لـ3 مخرجات سعوديات هنّ:
هناء العمير عبر فيلم "شكوى" الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير بمهرجان الأفلام السعودية الثاني عام 2013، ثم تكرر النجاح مع المخرجة هند الفهاد في فيلم "بسطة" الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير بمهرجان دبي السينمائي عام 2015، ثم أخيراً وليس آخراً مع المخرجة #ريم_البيات التي فيلم فيلمها #أيقظني مؤخراً بجائزة مهرجان مدريد السينمائي لأفضل فيلم قصير.

وقبل ذلك عمل الحساوي مع المخرج عبدالله آل عياف في فيلم "عايش" 2010 الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير في 3 مهرجانات هي "الخليج السينمائي" و"بيروت" و"الأفلام السعودية". كما شارك في فيلم "فضيلة أن تكون لا أحد" للمخرج بدر الحمود الفائز بجائزة أفضل فيلم خليجي في مهرجان دبي السينمائي، وكذلك "ليمون أخضر" للمخرج مجتبى سعيد.

ويقول المخرج عبدالخالق الغانم في حديث لـ"العربية.نت" عن الفنان إبراهيم الحساوي: "هو من فئة #النجوم الكبار في #الدراما_السعودية، وفنان حقيقي موهوب له تاريخ، لا تهمه المادة كثيراً أمام ما يقدمه كفن، وصدره يتسع للجميع" وتابع: "جيل الفنانين الشباب يلتفون حوله، لأنه لا يبخل بالتوجيه والدعم والحضور.. والسينما كانت حلما لنا جميعاً منذ أيام الصبا لكن أبعدتنا عنها مشاغل الحياة".

من جهته أكد الحساوي لـ"العربية.نت" أن شغفه بالعمل مع المخرجين والفنانين الشباب نابع من إيمانه برسالتهم الفنية الحقيقية على حد وصفه، وقال: "هؤلاء الشباب أصحاب رسالة فنية عالية المستوى، وهم لا يبحثون عن المال بقدر ما تكون أعينهم على الإنجاز ويهمهم نجاح مشروعهم السينمائي". وتابع: "أتمنى أن تنتقل هذه الروح المحبة للفن إلى صناع الدراما وبعض المنتجين، فهي السر في نجاح الأعمال"، مستدركاً: "لا يعني هذا أنه لا يحق لهم الكسب فالبحث عن المال حق مشروع، ولكن لا يجب أن يكون على حساب العمل الدرامي".

وتفاءل الحساوي في سياق حديثه بمستقبل صناعة الأفلام في #السعودية، لافتاً إلى أن سبب انتشار الأفلام القصيرة يرجع إلى كون الأفلام الطويلة تحتاج إلى جهات تمويلية ودعم مادي كبير، "وهذا ما لا يتوفر في الفترة الحالية"، على حد قوله.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.