لماذا اصطدم محمد خان بأحمد زكي واستبعده من "الحريف"؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

تحل ذكرى رحيل المخرج المصري، محمد خان، الذي رحل عن عالمنا في العام الماضي، إثر أزمة صحية كانت بمثابة الصدمة للوسط الفني، في السادس والعشرين من تموز/يوليو.

وكان وسيظل محمد خان، الذي ولد عام 1942 لأب باكستاني وأم مصرية، واحداً من أهم مخرجي السينما المصرية، واستحق أن يختتم مشواره بالحصول على الجنسية المصرية التي كان يتمنى أن يحملها.

وتمتع خان بشخصية فريدة من نوعها، لا تهتم سوى بالعمل الفني وتحقيق كافة السبل لنجاحه، حتى وإن تسبب الأمر في اصطدامه بالآخرين، وهو ما حدث في فيلم "عودة مواطن" الذي عرض عام 1986 وشارك في بطولته يحيى الفخراني، حيث استبعد خان واحداً من أبطال الفيلم واستعان بالفنان أحمد عبدالعزيز بديلاً له، وذلك بعد مرور 5 أيام من بداية تصوير العمل، ما تسبب بضجة كبيرة وقتها، لكنه برر الأمر بكونه شعر أن هناك ضرراً على الفيلم.

وفيما كان فيلم "الحريف" الذي قام ببطولته عادل إمام هو المثال الأبرز على ذلك، حينما استبعد خان الفنان أحمد زكي شريك رحلته الفنية من بطولة العمل بعدما رفض الاستماع لكلام المخرج.

وروى المخرج الراحل كواليس الأمر في لقاء تلفزيوني سابق، حيث أكد أن أي فيلم كان يتولى إخراجه دائماً ما يفكر في زكي من أجل بطولته.

وكان خان يرى في فيلم "الحريف" أن أحمد زكي مازال صغيراً، لذلك رغب في أن يكسبه مظاهر "الخشونة" من خلال الشارب والشعر الطويل، إلا أن المفاجأة تمثلت في قدوم زكي حليق الرأس، وهو ما اعتبره خان بمثابة التحدي له من قبل زكي، فقرر استبداله واستعان بالفنان عادل إمام.

وأوضح خان أنه توجه إلى أحمد زكي في منزله، وأخبره باستبعاده من الفيلم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة