.
.
.
.

قصة فنان يمني خذلته الحرب.. وأنصفه الإنترنت

نشر في: آخر تحديث:

منذ سن العاشرة دأب الفنان والملحن اليمني فريد حسن، على تشجيع ولده محمد الذي شده سماع أعمال والده من شعر ولحن وموسيقى، فكانت الدندنة بها أول الطريق نحو اكتشاف موهبته ليعمل والده على تنمية الحس الفني لديه.

وعن مشواره الفني اليافع قال محمد لـ"العربية.نت" بدأت مشواري في المشاركة في الأنشطة المدرسية والاحتفالات مثل حفلات مكتب الثقافة في مدينة تعز حيث كانت معيشتنا وفيها كان يحتفظ الوالد بمكتبة متنوعة وتسجيلات متنوعة ونادرة ولكن بدون أدنى تنسيق، وقد دفعتنا الاشتباكات التي حدثت في المدينة إلى مغادرة المنزل واشتعلت الحرب بشكل أكبر مما دفعنا للانتقال إلى صنعاء."

وأضاف: "لكن للأسف نهب كل ما بنيناه في تعز، منزلنا وكذلك مؤسسة الفريد للإبداع الفني التي أسسها الوالد، وكنا قد بدأنا تدشين أعمال لمكتب الثقافة باسم المؤسسة وشاركنا في فعاليات مؤتمر تيدكس تعز، باسم المؤسسة وقتها ولكن كل هذا تلاشى في غمضة عين ."

إلى ذلك، قال: "بعد انتقالنا إلى صنعاء بفترة التحقت بالجامعة في مجال إدارة الأعمال، وبنفس الوقت اجتهدت أكثر في المجال الفني. وعلى ضوء تشجيع والدي، بدأت فكرة عمل فيديوهات قصيرة من أجل تكوين قاعدة جماهيرية في #صنعاء، وفعلا بدأت بنشر الفيديوهات بمشاركة الوالد بإمكانيات متواضعة عبر صفحتي في الفيسبوك واليوتيوب بهدف توسيع فرصي."

كما أكد أن الأصداء جيدة وهناك تفاعل طيب، لكنه شدد على أنه يطمح إلى الوصول لشركات الإنتاج والمنظمات التي تتكفل بإنتاج فيديو كليب أو ألبوم غنائي".

وتابع قائلاً: "حالياً أحاول قدر الإمكان إظهار موهبتي للوصول إلى المجتمع اليمني والوطن العربي بشكل عام، عبر تقديم ونشر الموروث الغنائي اليمني وأطمح إلى المشاركة في المسابقات الغنائية الدولية وكلي أمل في المستقبل".