.
.
.
.

مشمشية وتين وقراصية.. آخر ما طلبته الراحلة مديحة يسري

نشر في: آخر تحديث:

"قراصيا" و"مشمشية" و"تين" هو آخر ما طلبته الفنانة الراحلة مديحة يسري من مديرة أعمالها سهير محمد، و"هتوحشوني" هي آخر كلمة قالتها لزملائها الفنانين، الذين ذهبوا لزيارتها خلال تواجدها في المستشفى قبل وفاتها بأيام .

وذكرت سهير محمد مديرة أعمال مديحة يسري في تصريحات صحافية أنها تحدثت مع الفنانة الراحلة مساء الاثنين، وقبل دخولها غرفة العناية المركزة، وطلبت منها الفنانة رؤيتها في اليوم التالي في المستشفى، كما طلبت منها إحضار "قراصيا ومشمسة وتين" لإضافتها للزبادي الذي تتناوله.

وقالت إنها ذهبت إلى المستشفى في اليوم التالي، وهو أمس الثلاثاء، لتفاجأ بنبأ وفاة الفنانة بعد إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية، مضيفة أن الفنانة الراحلة كانت تعاني من وجود مياه على الرئة ومشاكل في الكلى.

من جانبه كشف سامح الصريطي، وكيل نقابة الممثلين في مصر، أنه كان آخر من زار الفنانة الراحلة في المستشفى بصحبة إلهام شاهين ودلال عبد العزيز ودنيا سمير غانم، مؤكداً أنها كانت تعاني من شدة الألم في أيامها الأخيرة، وكان آخر ما قالته لهم: "بقالي عامين من مستشفى لآخر لكن الحمد لله، المهم أبقوا زوروني عشان ده اللي بيخفف تعبي، ثم كانت كلمتها الأخيرة لهم قبل مغادرتهم "هتوحشوني".

في سياق متصل، نعى المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء المصري الفنانة الكبيرة، كما نعتها وزارة الثقافة المصرية وقالت إن مديحة يسري سطرت تاريخاً من نور في السينما المصرية والعربية، وتركت ميراثاً ضخماً يتعلم منه الأجيال في الوسط الفني في مصر والوطن‎ العربي. وذكرت الوزارة أن السينما المصرية والعربية فقدتا نجمة كبيرة، طالما أثرت الساحة الفنية بأعمالها التي ستظل خالدة أبد الدهر، مضيفة أن مديحة يسري سطرت تاريخاً من نور في السينما المصرية والعربية، وأصبحت رمزاً في تاريخ وذاكرة الفن باعتبارها أحد مبدعي زمن الفن الجميل.

وفي الإطار نفسه نعت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي الفنانة الكبيرة، وقالت إن مديحة يسري قدمت عدداً كبيراً من الأعمال الفنية الراقية التي شكلت روائع السينما المصرية على مدار تاريخها، وتركت بصمة قوية بمشوارها الفني وأعمالها الخالدة.