.
.
.
.

"روافد".. مثقفون يحكون عن الكتابة تحت وطأة المآسي

الشاعر العُماني سيف الرحبي اعتبر القصيدة محاولة الإلمام بكل الحطام الذي نعيشه

نشر في: آخر تحديث:

حلقة "روافد" لهذا الأسبوع هي الجزء الأخير من ثلاثية عن "التراجيديا بين الرواية والشعر". استضاف فيها مقدم البرنامج أحمد علي الزين مجموعة من الروائيين والشعراء والنقاد الذين تحدّثوا عن معنى الكتابة والتعبير تحت وطأة المآسي والأحداث التي نعيشها في الوطن العربي.

في بداية الحلقة كان اللقاء مع الشاعر والناقد اللبناني شوقي بزيع الذي تحدث عن الشعر فقال: إنه موصول مباشرة بعصب الحياة، وإن الشعر عبارة عن وسيلة إبداعية للتعبير عن صرخة الألم.

وأضاف أن كل ما يكتب تحت وطأة الحدث هو ألم مصفى، وأن الشعر الحقيقي هو الذي يبقى بعد ذهاب الألم، أما الرواية فتكتب بعد نهاية الحدث.

ثم انتقل مقدم البرنامج إلى الشاعر العُماني سيف الرحبي الذي تحدث عن القصيدة، معتبرا أنها محاولة الإلمام بكل الحطام الذي نعيشه، وأنها مهما تضافرت تظل غير قادرة على التعبير عن الأحداث.

بعد ذلك تحدث الروائي والناقد اللبناني إلياس خوري عن محمود درويش، واصفا إياه بأنه شاعر استثنائي ليس للفلسطينيين فحسب، إنما للعرب كلهم، واعتبر أنه يجسد الشعر العربي انطلاقا من المأساة الفلسطينية.

ثم انتقل أحمد علي الزين إلى المفكر والناقد المصري صلاح فضل، الذي تحدث عن الروائية الفلسطينية سحر خليفة، وقال إنها كتبت عن التراجيديا الفلسطينية في شكل روائي بالغ العمق والحيوية، وجسدت مراحل تلك التراجيديا من خلال 10 روايات كتبتها بكثافة وعمق.

وذكر أن التراجيديا الفلسطينية لم تنته فصولها، وحلقاتها متواصلة إلى اليوم وحتى الغد.

وفي آخر الحلقة، التقى مقدم البرنامج الشاعر والباحث الفلسطيني شربل داغر، الذي تناول الحديث عن التراجيديا الفلسطينية فقال: إنها التراجيديا الأساس في الوجدان العربي بعد مأساة الأندلس، وهناك فرق بين أن يعيش الإنسان التراجيديا أو أن يكتب عنها.

وتابع شربل: هناك الكثير من التراجيديا الفلسطينية التي كتبت وسقطت، لذلك على الكاتب أن يأخذ في الاعتبار البعد التاريخي للتراجيديا عندما يكتب عنها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة