.
.
.
.

كيف تواجه مسلسلات رمضان الإرهاب والمتطرفين؟

مسلسلات مهمة تركز على مكافحة الإرهاب وتمثل قصصاً واقعية

نشر في: آخر تحديث:

قبل ساعات من انطلاق موسم الدراما في شهر رمضان، تتعدد الأعمال الدرامية المقرر عرضها في الشهر الفضيل، ويتنوع محتواها وفق ما اختاره الصناع من قصص لجذب الجمهور.

ومن بين عشرات الأعمال التي ستعرض، تلك التي تحمل قصصا تواجه الإرهاب في مضمونها، سواء كانت تلك القصص واقعية حدثت بالفعل، أو تحمل إسقاطا على بعض الظواهر التي حدثت.

ويأتي مسلسل "الاختيار 2" على رأس تلك الأعمال التي ستعرض، والذي يستكمل من خلاله صناع العمل النجاح الضخم الذي تحقق مع الجزء الأول، بعدما تناول العمل قصة الراحل أحمد منسي، والبطولات والتضحيات التي قدمها الراحل أثناء خدمته العسكرية، ومواجهته للجماعات الإرهابية والمتطرفة في سيناء، بعد ثورة الثلاثين من يونيو.

ويتطرق المسلسل في هذا الجزء إلى "رجال الظل"، حيث يتناول بطولات الأمن المركزي والأمن الوطني، وما قدماه خلال الأحداث التي جرت في مصر بالسنوات الماضية.

ويتقاسم بطولة المسلسل كريم عبد العزيز وأحمد مكي، وهو من تأليف هاني سرحان، وإخراج بيتر ميمي، وينتظر العمل قطاع كبير من الجمهور، وهو ما ظهر وقت عرض البرومو الخاص بالمسلسل.

أما ثاني المسلسلات المقرر عرضها في هذا الصدد فهو "القاهرة كابول" المؤجل منذ العام الماضي، حينما هاجم فيروس كورونا مواقع التصوير وتسبب في إجراءات احترازية مكثفة، ما جعل من استئناف المسلسل أمرا مستحيلا.

واستقرت أسرة المسلسل على تأجيل عرضه للعام الحالي، ويشارك في بطولته طارق لطفي وفتحي عبد الوهاب وخالد الصاوي، وهو يدور حول لطفي الذي يجسد شخصية الإرهابي الذي يتزوج من أربع نساء خلال الأحداث.

فيما يقدم فتحي عبد الوهاب شخصية الإعلامي، بينما يلعب خالد الصاوي دور ضابط الأمن الوطني، وجاءت التسمية الخاصة بالمسلسل للربط بين القاهرة عاصمة مصر وكابول عاصمة أفغانستان، خاصة أن الأحداث لن تدور بأكملها في مصر.

المسلسل الثالث الذي يدور حول عالم الإرهاب يحمل اسم "هجمة مرتدة" وهو مؤجل أيضا من العام الماضي، ويشارك في بطولته أحمد عز وهند صبري، وتأتي التجربة بعد نجاح مسلسل "أبو عمر المصري" لأحمد عز الذي عرض قبل سنوات.

ويتناول في العمل الجديد ملفا حديثا من ملفات المخابرات المصرية، حول البطل الذي يتواجد خارج مصر ويعرض عليه التجنيد مع إحدى الدول الأجنبية، لكنه يتواصل مع المخابرات المصرية، لتنطلق أحداث أكثر سخونة في العمل.

ويبدو أن كبار النجوم اختاروا هذا العام أن يتواجدوا بأعمال تمس الإرهاب والشأن القومي، في ظل الاهتمام الذي تلقاه هذه المسلسلات من قبل الجمهور، ومدى ارتباطها بواقع حياتهم اليومي، وما تشهده مصر والوطن العربي من أحداث في السنوات الأخيرة.

وإن كانت هذه المسلسلات تتناول مواجهة الإرهاب بشكل مباشر، إلا أن بعض الأعمال تجسد شخصيات تمثل التطرف، ومن بين هذه المسلسلات "لعبة نيوتن" الذي تعود به منى زكي إلى الدراما بعد غياب 4 سنوات.