.
.
.
.

نانسي عجرم أمام المحكمة في قضية زوجها.. "حضرت كشاهدة"

نشر في: آخر تحديث:

كشفت الفنانة اللبنانية، نانسي عجرم، سبب استدعاء المحكمة لها، على إثر قتيل منزلها، واتهام زوجها الدكتور فادي الهاشم بالجريمة، بدعوى اقتحامه الفيلا الخاصة بهما في محاولة لسرقتها في يناير 2020.

وقالت في تغريدة نشرتها أمس، عبر صفحتها على موقع "تويتر"، إن المحكمة استدعتها بصفتها شاهدة بطلب من زوجها، وليس بصفتها مدعى عليها كما روج البعض خلال الساعات الماضية.

كما أوضحت "لم أغِب ولن أغيب عن أي جلسة أستدعى لها.. وقد حضرت الجلسة الأخيرة بصفتي شاهدة وبطلب من زوجي فادي للتوسع في التحقيق وصولًا إلى إصدار الحكم النهائي والعادل في القضية.. يرجى توخي الدقة في نشر الأخبار".

وعلى مدار الأيام الماضية، انشغلت وسائل الإعلام الفنية باستدعاء المحكمة للفنانة نانسى عجرم في قضية زوجها فادي الهاشم، ومقتل رجل اقتحم منزلهما مطلع يناير 2020.

وكشف محامي فادي الهاشم، لوسائل الإعلام أن زوج النجمة اللبنانية هو من طلب استدعاءها كشاهدة على الحادث للتوسع في التحقيقات، ولإثبات أن إطلاق النار لم يكن خيارا.

الدفاع المشروع عن النفس

واعتبر قاضي التحقيق الأول في لبنان، نقولا منصور، في نوفمبر 2020، أن أفعال الهاشم تنطبق على جريمة القتل قصداً المنصوص عليها في المادة 547 من قانون العقوبات، التي تنص على الأشغال الشاقة حتى 20 سنة، لكن قاضي التحقيق عطف هذا الجرم على المادة 228 من قانون العقوبات، التي تعفي المرتكب من العقوبة إذا وقعت الجريمة في سياق الدفاع المشروع عن النفس. كما أحال القاضي الهاشم على محكمة الجنايات في جبل لبنان لمحاكمته.

هذا وكانت فيلا صاحبة "يا سلام" في لبنان، تعرضت للاقتحام، من قبل أحد الأشخاص ويدعى محمد حسن موسى، ‏ في يناير الماضي.

القتيل في منزل نانسي عجرم
القتيل في منزل نانسي عجرم

ملثم ومسلح

وكان موسى قد تسلل إلى فيلا الفنانة عجرم في نيو سهيلة على بعد حوالي 20 كيلومتراً شمال بيروت ليلاً، وهو ملثم ومسلح بمسدس.

ووصل موسى إلى غرفة نوم طفلات الهاشم الثلاث، وهدده بقتله وقتل عائلته إن لم يرشده إلى خزنة الأموال والمجوهرات، فسارع الهاشم إلى إحضار مسدسه وأطلق النار على المهاجم وأرداه بـ18 طلقاً نارياً.

وأشار القاضي منصور في حيثيات قراره إلى أن "مبالغة الهاشم في إطلاق هذا الكم من الرصاص على جثة القتيل، تعبر عن أنه استنفد كل وسائل الدفاع عن النفس، ويظهر أنه ناتج عن ثورة من الغضب والخوف على زوجته وأطفاله".