.
.
.
.
خاص

دينا الشربيني تكشف للعربية.نت السر وراء وجودها في لبنان

كشفت كواليس فيلم "البعض لا يذهب للمأذون مرتين" وتحدثت عن أسباب انجذابها لقصة مسلسل "قصر النيل" من الوهلة الأولى

نشر في: آخر تحديث:

"البعض لا يذهب للمأذون مرتين" آخر أعمالها التي تعرض حاليا في دور العرض السينمائية، والتي تقوم من خلاله بالعمل مع النجم كريم عبدالعزيز لأول مرة، وعدد كبير من النجوم في العمل، ولكنها كانت مستمتعة بكل دقيقة في كواليس ذلك العمل الذي يطرح في قالب كوميدي العديد من الأسئلة الهامة لمشكلات الطلاق والزواج والعلاقات العاطفية، وعلي الرغم من تأجيل عرضه أكثر من مرة على مدى عام ونصف بسبب "كورونا" ولكن الفنانة دينا الشربيني سعيدة بعرض هذا العمل الذي تعتبره من أعمالها المميزة وهو ما أعلنته في تصريحات خاصة مع العربية.نت، وكشفت العديد من الأمور، وأيضا عملها الجديد الذي تقوم بتصويره حاليا في لبنان.

وقالت الشربيني "ردود الفعل على الفيلم جيدة للغاية وأسعدتني كثيرا، كنت في الحقيقة خائفة جدا قبل عرض الفيلم، خاصة أنها المرة الأولى التي أقدم فيها عملا مع تلك النخبة مع النجوم، كما أن فكرة الفيلم مميزة جدا، فالفكرة الأساسية للفيلم تتمثل في مناقشة قضية الطلاق والخلافات الزوجية، والإجابة عن سؤال لماذا يعيش الزوج والزوجة معاً ويتحملان الحياة؟ هل بسبب الحب أم بسبب عقد الزواج بينهما فقط؟".

دينا الشربيني وأحمد داوود من مسلسل لعبة النسيان

وأشارت إلى أنها كانت تحلم بالتمثيل مع كريم عبدالعزيز وهو ما استطاعت تحقيقه في هذا الفيلم، كما عبرت عن سعادتها بتقديم تجربة كوميدية بهذا الشكل معلقة "أنا أعشق الكوميديا بشكل لا يوصف، وقصة الفيلم تحمل رسالة اجتماعية هامة للغاية ولكن بشكل كوميدي، واعتقاد البعض أن الطلاق قد يجعلهم أكثر حرية وسعادة وغير مقيدين لكن فجأة يجدون أنفسهم يحاولون الاجتماع من جديد من خلال بعض الأشياء الجميلة التي تجمعهم معاً، فالمؤلف أيمن وتار نجح في تقديم قصة اجتماعية خطيرة موجودة في كل بيت بشكل كوميدي بسيط يستطيع المشاهد استيعابه بكل سهولة".

وعن الشخصية التي تقدمها أوضحت الشربيني "أجسد دور ثريا وهي شخصية عنيدة وتظن دائماً أنها صح وتكتشف بعد ذلك أنه لا يوجد شخص طول الوقت صح، ولقد ساعدني المخرج أحمد الجندي والمؤلف أيمن وتار في الوصول إلى كل مفاتيح الشخصية لتقديمها بشكل مختلف، كما أنني استمتعت بالعديد من النصائح التي قدمها لي كريم عبد العزيز وقت التصوير، فتقديم عمل كوميدي أمر غاية في الصعوبة، كما أن مهمة إضحاك الجمهور ليست سهلة أبدا، ولكن الكواليس كانت جيدة، فلم نواجه أي صعوبات خلال التصوير سواء آخر أسبوعين تصوير في أسوان لأن درجة الحرارة كانت مرتفعة وكان التصوير في موسم الصيف، لذلك أصبت بهستيريا من الضحك خلال التصوير".

وحول تواجد عملين لها خلال فترة قصيرة في دور العرض السينمائي أرجعته إلي حبها للشاشة الكبيرة، موضحة "السينما تعيش، فأنا حتى يومنا هذا أفضل مشاهدة أفلام الأبيض والأسود، وأحب معرفة كيف كانوا يعيشون في ذلك الزمن، وإذا استطعت تقديم أفلامًا أكثر من المسلسلات سأفعل ذلك، ولكن ما حدث هو أنني انتهيت من تصوير فيلم "البعض لا يذهب للمأذون مرتين" منذ عامين تقريبا، وتم تأجيل طرحه بسبب فيروس كورونا، ففي العادة أنا لا أقوم بتصوير عملين في وقت واحد، ولنفس السبب لي فيلمان لم يتم طرحهما بعد، أحدهما مع المنتج وائل عبدالله وسيتم الإعلان عن موعدهما عندما يحين ذلك وفقا لمنتج الفيلم".

وبالرجوع إلى الموسم الرمضاني والذي شهد تقديمها لعمل مختلف تماما عن كل الأعمال التي عرضت على الساحة فأرجعت دينا سبب حماسها لتقديم مسلسل "قصر النيل" هذه التجربة الدرامية، التي تعود أحداثها إلى فترة الستينات من القرن الماضي، إلى براعة محمد سليمان عبد المالك في كتابة القصة، كونه لم يتجاهل أي تفصيلة متعلقة بجميع الشخصيات التي تظهر في العمل، قائلة: "انجذبت للقصة من الوهلة الأولى، خاصة أنّ مصر كانت ذات طابع خاص ومميز في تلك الفترة الزمنية".

 كريم عبد العزيز
كريم عبد العزيز

وأوضحت "فالشخصية التي جسدتها مركبة وتمر بتحولات كثيرة، وبذلت مجهوداً ضخمة خلال فترة التحضير، بالإضافة إلي مشاهدة أعمال فنية تناولت تلك الحقبة الزمنية، لأتمكن من الظهور على مستوى عال من الاحترافية، فتدربت كثيرا على طريقة نطق معينة، وكذلك الحركة، والملابس الخاصة بالشخصية، والمظهر بشكل عام، حتى أستعد ذهنيا وشكليا بما يتناسب مع تلك الحقبة الزمنية".

وعن جديدها قالت الشربيني إنها مستمتعة بالعمل مع فريق عمل عظيم في لبنان لمسلسل "الزيارة" ويجمعني بالفنانين تقلا شمعون، وكارول عبود، إيلى مترى، عبدو شاهين، سيرينا الشامى وكوكبة من الممثلين اللبنانيين، وتدور فكرة العمل حول مقابلات مع أشخاص حقيقيين عاشوا تجربة الرعب على امتداد 30 عاماً، وكتبت أحداثها فى 8 حلقات من الرعب والتشويق بين القاهرة وبيروت عام 1981، ورشة سرد تحت إشراف الكاتبة مريم نعوم، ومن إخراج أدولفو مارتينيز، ويعمل على تنفيذه فريق عالمي محترف، شارك فى صناعة مسلسلات عالمية، وسيعرض على إحدى المنصات الإلكترونية، ويعد هذا التعاون الثاني بين دينا الشربيني وتقلا شمعون حيث تشاركا العمل قبل سنوات في مسلسل روبي.