فرنسا تعيد إلى سوريا أكثر من 20 قطعة أثرية
كانت قد استعارتها قبل 15 عاما
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلنت وزارة الثقافة السورية أن أكثر من 20 قطعة أثرية تابعة لمتاحف سورية، كانت محفوظة في فرنسا منذ عام 2011، أُعيدت إلى سوريا خلال زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى دمشق.
وفقاً لوكالة الأنباء السورية (سانا)، سُلمت 23 قطعة أثرية إلى الجانب الفرنسي قبل 15 عاماً، وكانت معروضة في باريس في معهد العالم العربي ضمن معرض دائم، وانتهت فترة إعارتها في عام 2014، لكن السلطات الفرنسية أجّلت عودتها بسبب الوضع السياسي الداخلي في سوريا والحرب التي اندلعت عام 2011.
تجدر الإشارة إلى أن القطع الأثرية المُعادة تشمل تماثيل، ونقوشا، ولوحات جدارية، ونقوشاً تعود إلى فترات تاريخية مختلفة. وقد سُلمت جميعها إلى المتحف الوطني السوري.
في هذا الصدد أكدت دمشق على أهمية ملف استعادة واسترداد القطع الأثرية السورية التي غادرت سوريا بطرق مختلفة.
وصل ماكرون إلى دمشق مساء الاثنين 6 يوليو، وصرح الرئيس الفرنسي بأنه يعتزم مناقشة "فتح صفحة جديدة" في تاريخ الشرق الأوسط مع نظيره السوري، أحمد الشرع.
وأكد مجدداً التزام فرنسا بدعم الشعب السوري "في بناء سوريا موحدة ذات سيادة". ويرافق ماكرون وفد من رجال الأعمال الفرنسيين الذين سيشاركون في جلسة حوار مستديرة حول إعادة إعمار سوريا بعد الحرب.
-
"كاميروني مستعمر".. تصريحات السيناتور الباراغوايانية ضد مبابي تثير غضب فرنسا
أعربت وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري، الاثنين عن "استيائها الشديد" من ...
رياضة -
17.4 مليار دولار تتدفق إلى شركات التكنولوجيا الدفاعية.. والشرق الأوسط وجهة النمو المقبلة
"Pitlane": طفرة تمويل تاريخية للتكنولوجيا الدفاعية تقودها شركات أميركية
قصص اقتصادية -
رئيس أركان الجيش اليمني يوجه برفع الجاهزية لمواجهة أي تصعيد حوثي
وجه رئيس أركان الجيش اليمني قائد العمليات المشتركة الفريق صغير بن عزيز، برفع ...
اليمن