فرنسا تعيد إلى سوريا أكثر من 20 قطعة أثرية

كانت قد استعارتها قبل 15 عاما

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أعلنت وزارة الثقافة السورية أن أكثر من 20 قطعة أثرية تابعة لمتاحف سورية، كانت محفوظة في فرنسا منذ عام 2011، أُعيدت إلى سوريا خلال زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى دمشق.

وفقاً لوكالة الأنباء السورية (سانا)، سُلمت 23 قطعة أثرية إلى الجانب الفرنسي قبل 15 عاماً، وكانت معروضة في باريس في معهد العالم العربي ضمن معرض دائم، وانتهت فترة إعارتها في عام 2014، لكن السلطات الفرنسية أجّلت عودتها بسبب الوضع السياسي الداخلي في سوريا والحرب التي اندلعت عام 2011.

قطعة أثرية أعادتها فرنسا لسوريا – يوليو 2026 – فرانس برس
قطعة أثرية أعادتها فرنسا لسوريا – يوليو 2026 – فرانس برس

تجدر الإشارة إلى أن القطع الأثرية المُعادة تشمل تماثيل، ونقوشا، ولوحات جدارية، ونقوشاً تعود إلى فترات تاريخية مختلفة. وقد سُلمت جميعها إلى المتحف الوطني السوري.

في هذا الصدد أكدت دمشق على أهمية ملف استعادة واسترداد القطع الأثرية السورية التي غادرت سوريا بطرق مختلفة.

وصل ماكرون إلى دمشق مساء الاثنين 6 يوليو، وصرح الرئيس الفرنسي بأنه يعتزم مناقشة "فتح صفحة جديدة" في تاريخ الشرق الأوسط مع نظيره السوري، أحمد الشرع.

قطعة أثرية أعادتها فرنسا لسوريا – يوليو 2026 – فرانس برس
قطعة أثرية أعادتها فرنسا لسوريا – يوليو 2026 – فرانس برس

وأكد مجدداً التزام فرنسا بدعم الشعب السوري "في بناء سوريا موحدة ذات سيادة". ويرافق ماكرون وفد من رجال الأعمال الفرنسيين الذين سيشاركون في جلسة حوار مستديرة حول إعادة إعمار سوريا بعد الحرب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.