.
.
.
.

فيكتوريا بيكهام نجحت هذه المرة أيضاً

نشر في: آخر تحديث:

كالعادة، شكل الصف الأول من الحضور في عرض فيكتوريا بيكهام أحد أبرز العناصر اللافتة للأنظار، إذ ضمّ بالإضافة إلى عائلتها الصغيرة المؤلّفة من أولادها الأربعة وزوجها لاعب كرة القدم الشهير دافيد بيكهام، آنا ونتور رئيسة تحرير مجلة "فوغ"، وسوزي مينكس محررة الموضة الشهيرة عالمياً.

تصاميم فيكتوريا بيكهام لخريف وشتاء 2015، التي قدمتها ضمن فعاليات أسبوع نيويورك للموضة، جاءت لافتة من حيث أحجامها وما تميزت به من التفافات وأطوال غير متناسقة أضفت حركة على الإطلالات.

العرض بدأ بثوب أسود، وهو النقطة نفسها التي انطلقت منها المصممة في بداياتها بمجال التصميم وشكل مصدر قوتها في هذا المجال. وهي تعود لتنطلق منه من جديد هذا الموسم مثبتةً أنها تبرع في مجال تصميم أزياء أنيقة ببساطتها وبعدها عن التكلف.

المعاطف القصيرة والواسعة من القطع التي تكرر بروزها في هذه المجموعة، وقد تلونت بالأسود والكحلي والبرتقالي والرمادي. كما تكرر بروز التنانير الطويلة غير المتناسقة بالطول والتي تم ارتداؤها مع "توبات" (قمصان) بسيطة.

الياقات المرتفعة كانت من العناصر اللافتة في مجموعة خريف وشتاء 2015، وقد أضفت لمسة من الأناقة الإضافية على الإطلالات. كما لفتتنا التنانير المصنوعة من خليط مختلف من الأقمشة.

الإكسسوارات التي جاءت لتكمل الإطلالات كانت عبارة عن أحذية عالية الساق بألوان الأسود والأصفر والرمادي، فيما بقي حضور الحقائب خجولاً بأحجامها الصغيرة وألوانها الحيادية.

وقد خرجت المصممة فيكتوريا بيكهام في آخر العرض لتحية الجمهور وهي ترتدي كنزة صوفية بياقة مرتفعة وتنورة متعددة الأطوال، مختصرةً بإطلالتها الستايل الشبابي للمرأة العصرية التي تعبر عن أنوثتها بأسلوب راقٍ وبعيد عن التكلّف. وقد نجحت هذه المصممة الشابة هذه المرة أيضاً في تكريس أسلوبها في الأناقة الذي تتبنّاه آلاف النساء حول العالم.

عائلة فيكتويريا بيكهام برفقة آنا ونتور