.
.
.
.

امرأة "ديور" تفضل الطبعات وأحذية الفينيل

نشر في: آخر تحديث:

قرر راف سيمونز، المدير الإبداعي في دار Dior، أن يقدم مفهوماً جديداً، أقرب إلى التجريدي، للطبعات الحيوانية من خلال مجموعة أزيائه الجاهزة التي قدمها البارحة في إطار أسبوع باريس للموضة.

فقد توجه هذا الموسم إلى مصادر وحي بدائية ترجمها بأسلوب مستقبلي، فكانت النتيجة مميزة وصممت خصيصاً لإرضاء متطلبات المرأة العصرية.

ديكور العرض الذي تلون بالوردي الفاتح أضفى لمسته الأنثوية على الأجواء منذ بداية العرض، علماً أن الأزياء لم تنطبق عليها هذه الصفة بقدر ما تطبعت بصفة "السهل الممتنع" الذي برع سيمونز في تجسيدها منذ انتقاله إلى دار Dior.

بدأ العرض بمجموعة من الإطلالات بالأسود والأبيض، تزينت بطبعات تجريدية كبيرة استوحاها راف سيمونز من عالم الحيوان. وقد تكررت هذه الطبعات في العديد من أزياء هذا العرض وغزت الحقائب والأحذية المصنوعة من الفينيل التي سبق أن رأيناها في عرض الخياطة الراقية للدار الذي تم تقديمه خلال شهر يناير الماضي.

الجامبسوت المطبع كان أيضاً من القطع التي حملها راف سيمونز من عرض الخياطة الراقية إلى مجموعة الأزياء الجاهزة، ولكنه هذه المرة تم ارتداؤه مع معاطف طويلة وواسعة مصنوعة من الجوخ.

البدلة الرجالية تحولت إلى أنثوية مع Dior، وتكرر ظهور العارضات ببدلات تميزت ببنطلوناتها القصيرة التي تركت المجال لظهور أحذية الفينيل. أما ألوانها فجاءت حيادية ومستوحاة من ألوان الأزياء الرجالية بمعظمها.

الفرو لم يقتصر استعماله على تنفيذ المعاطف بل تحول إلى أثواب مع Dior، أما التنانير فتزينت بفتحات عميقة تصل إلى حدود بداية الساق وتم ارتدائها مع قمصان بسيطة وعقود تأخذ شكل ياقات مصنوعة من الخرز.

امرأة Dior في الخريف والشتاء المقبلين تكتفي بالتزين بقرط واحد بدل اثنين وتفضل لماكياجها العيون الدراماتيكية، أما شعرها الطويل فيشكل جزءاً مكملاً لإطلالتها مضيفاً عليها لمسة الأنوثة التي افتقدناها في أزياء هذا العرض.