.
.
.
.

أزياء تتخطّى حدود الموضة من "لانفان"

نشر في: آخر تحديث:

"الأزياء الراقية ليست مسألة سعي إلى الكمال، بل عليها أن تعكس صورة الحياة" هذا ما يقوله ألبير إلباز المدير الإبداعي لدار Lanvin متحدثاً عن مجموعة أزياء الدار الخاصة بالرجل لربيع وصيف 2015.

مجموعة قدّمت أناقة المدن الراقية، الفاخرة والجريئة لخزانة الأزياء الرجاليّة. وقد أتت استجابة للرجال الذين يعيشون في المدينة ويحبّون ارتداء بدلاتهم مع أحذية رياضيّة أو عدم تنسيق الجاكيت مع البنطلون. رجال يبحثون عن طابع خاص بهم، أبعد مما تفرضه حدود الموضة.

تعرض قصّات البناطيل في هذه المجموعة أشكالاً جديدة، واسعة أو ضيّقة في الأسفل، يتمّ ارتداؤها مع جاكيتات غير منظّمة من دون بطانة أو وسادات على الأكتاف من أجل الحفاظ على الشكل الفضفاض بطريقة أفضل.

تُبرز الأحذية الفاخرة التي تصل إلى فوق الكاحل شكل هذه البدلات، أما القمصان وجاكيتات الدرّاجين أو الجاكيتات القصيرة والخفيفة فتمّ تصنيعها من جلد الغزال الناعم.

وهي تُلبس مباشرة فوق البشرة كما تمّ زُيينت في عدة أماكن بدانتيل تمّت خياطته يدوياً على شكل شراريب.

ويتجلّى الطابع "الكاجوال" مع الظهور المتوالي للجاكيتات والمعاطف الصيفية التي استمدّت الوزن الخفيف، والأقمشة الناعمة، والأحجام المريحة من عالم الملابس الرياضيّة. وتجتمع البلوزات، والسترات، والأحذية الرياضيّة، والتفاصيل بالسحّابات مع بعضها البعض لتبتكر إطلالات واسعة فضفاضة.

في القسم الأخير من العرض، تستلهم بعض الإطلالات وحيها من الملابس الخاصة بداخل المنزل. فتحت جاكيتات بقصّات مستقيمة، تُلبس "بيجاما" بقماش ناعم ومُجعّد عن قصد، مشغولة بجاكار وطبعات غرافيكيّة من الحرير.

أما التفاصيل فتشكّل ذروة المجموعة وقاسمها المشترك، فهي الطابع الحميم مثل الخياطة اليدوية للأقمشة والجلود الفاخرة والثمينة المستخدمة في الحقائب والأحذية الجلدية، والمخصصة لأسلوب حياة المدن.