.
.
.
.

إفريقيا تنتقل إلى باريس مع "فالنتينو"

نشر في: آخر تحديث:

قضيّة المهاجرين التي شغلت العالم الغربي في الفترة الأخيرة شكّلت مصدر إلهام لمصممي دار Valentino ماريا غراسيا شيوري وبييرباولو بيتشولي اللذين رغبا بالتركيز على هذه الظاهرة ذات الطابع الإنساني.

أريتريا، مالي، غامبيا، السينغال، نيجيريا... وغيرها من الدول الإفريقية تصدّر يومياً أعداداً كبيرة من المهاجرين إلى العالم، ولذلك اختارت دار Valentino أن تكون القارة الإفريقية مصدر وحيها الأساسي في مجموعتها لربيع وصيف 2016 التي قدّمتها أمس في إطار أسبوع باريس للموضة. وذلك رغم كون هذه البقعة من العالم ليست المصدر الوحيد للمهاجرين خاصة مع هجرة أعداد كبيرة من السوريين والعراقيين كل يوم هرباً من الحرب المشتعلة في بلدانهم.

وقد صرّح مصمما الدار في هذا المجال: "إن أفضل امتياز نتمتع به من خلال عملنا هو أن الموضة يمكن أن تحمل رسالة تقبّل الآخر، وأن الجمال ينتج عن التكامل بين الثقافات المختلفة.

هذا التكامل جسّده المصممان بشكل لافت من خلال المزج بين عناصر الحضارة الرومانية التي ينتمون إليها وبين الحضارة الإفريقية للحصول على إطلالات مميزة وأنيقة.

الصنادل الرومانية الطابع المعروفة بالـ Gladiator شكّلت الحذاء الأساسي الذي ارتدته العارضات، وقد رصدنا الطابع الروماني أيضاً في الأزياء الجلديّة التي تضمّنها العرض، أما الطابع الإفريقي فقد تجلّى من خلال الطبعات القبليّة، والألوان الدافئة، والشراريب، والإكسسوارات العاجيّة.

هذا التزاوج بين الحضارتين أثمر مجموعة من الأزياء اللافتة استطاعت دار Valentino أن تثبت من خلالها مرة جديدة كل براعتها في تصميم إطلالات تستقي من سحر الماضي أفكاراً تزيّن حاضرنا المعاصر. تعرّفوا على بعض إطلالات هذه المجموعة فيما يلي.