المغرب والهند يلتقيان في خطوط "أوسكار دي لارينتا"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استطاع مصمّما دار "أوسكار دي لارينتا" Oscar De La Renta الثنائي لورا كيم وفيرناندو غارسيا أن يتركا بصمة عملية وعصرية على أحدث مجموعات الدار الأميركية التي عُرفت بطابعها الراقي. فبعد وفاة مؤسس الدار في العام 2014، وتسلّم البريطاني بيتر كوبينغ لمهام إدارتها الإبداعية طوال عامين تم إسناد هذه المهمة إلى هذين المصممين الشابين اللذين كانا أصلاً ضمن فريق عمل أوسكار دي لارينتا طوال 18 عاماً قبل أن ينصرفا لتأسيس علامتهما الخاصة.

قدّم الثنائي لورا كيم وفيرناندو غارسيا مؤخراً مجموعتهما الخاصة بما قبل خريف 2019، والملاحظ أنهما نجحا من خلالها في إجراء تعديلات أساسيّة على بنية تصاميم دار Oscar De La Renta وجعلاها أكثر نعومة وعصريّة مما يسهّل إدراجها ضمن إطلالات النساء العصريات.

استعان المصممان بخليط من اللمسات المغربية والهندية ليزينا أزياءهما بتفاصيل من وحي أسفارهما المتكررة. وقد عبّرا عن خيارهما هذا بالقول: "كان السيد دي لارينتا انتقائياً بتصاميمه ونحن نتابع في هذا المجال، ولكننا نهتمّ أيضاً بالانفتاح على ثقافات مختلفة وتقريب المسافات بين الناس عبر خطوط الموضة".

أكثر من 50 إطلالة تضمّنتها هذه المجموعة تميّزت بألوانها الغنية، طبعات وزخرفات ذات الطابع الهندي، قصات تذكّر بالزي المغربي اختلطت بتناسق لافت مع تفاصيل ذات طابع غربي كلاسيكي.

الأقمشة المستعملة في هذه المجموعة جاءت انسيابية بمعظمها لتواكب حركة الجسم، ولكننا رصدنا أيضاً استعمالا للجلود بألوان مشرقة وللفرو الذي تزين بطبعات هندسية عصرية. كما لفتنا استعمال النسيج المحبوك الذي ترافق مع شراريب طويلة والأكسسوارات الذهبيّة التي تناسقت مع الأزياء وقامت بتزيين الصنادل والحقائب التي حملت جميعها توقيع دار Oscar De La Renta. تعرّفوا على مجموعة من إطلالات هذه الدار لما قبل خريف 2019 فيما يلي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.