.
.
.
.

تصاميم "بالنسياغا" الراقية تعود بعد غياب 52 عاماً

نشر في: آخر تحديث:

شكّلت عودة Balenciaga إلى عالم الأزياء الراقية حديث الساعة في افتتاح أسبوع الكوتور الباريسي. فبعد غياب دام 52 عاماً، تعود هذه الدار الفرنسيّة العريقة إلى المشاركة بأسبوع باريس للخياطة الراقية في شهر يوليو/تموز المقبل لتقدّم مجموعة خاصة بخريف وشتاء 2020.

هذه العودة يُشرف عليها المدير الإبداعي للدار ديمنا غفاساليا الذي عُيّن في منصبه خلال العام 2015. وقد استطاع في مدة قصيرة تحويل اسم Balenciaga من علامة "لم تعد على الموضة" إلى أحد روّاد صناعة الأزياء العصرية، حيث ارتفع رقم أعمالها إلى المليار دولار بعد 3 سنوات فقط على استلامه مهامه.

هذه الخطوة كان سبق أن مهّد لها غفاساليا في العام 2017 عندما قدّم بمناسبة اقتراب مئوية الدار عرضاً مصغّراً لأزياء الكوتور تضمّن 9 إطلالات مستوحاة من أرشيف العلامة.

- عنوان للعراقة:

تتميّز دار Balenciaga بتاريخها العريق، بداياتها كانت في العام 1919 عندما افتتح المصمم الراحل كريستوبال بالنسياغا دار أزياء له في مدينة سان سيباستيان الإسبانيّة. وقد كان سابقاً لعصره منذ بداياته مما دفع المصمم الفرنسي الراحل كريستيان ديور إلى أن يُطلق عليه تسمية "معلّمنا جميعاً".

أما المصمم الراحل هوبير دو جيفنشي فكان من هواة جمع تصاميم بالنسياغا التي أراد أن يحفظها للأجيال المقبلة. وقد قالت عنه المصممة الراحلة غابريال شانيل إنه "الخيّاط الوحيد بالمعنى الحقيقي للكلمة". أما عند وفاته في العام 1972 فقالت عنه Womens’ Wear Daily التي كانت إحدى أبرز مجلاّت الموضة في تلك المرحلة: "لقد مات الملك".

هذا الإرث العريق يجعل المهمة الملقاة على عاتق المدير الإبداعي الحالي للدار صعبة. ولكن غفاساليا معروف بمهارته في تحدّي المبادئ، وكسر القواعد، وجعل الجمهور متعطشاً لما يقدّمه. وهذا ما يجعلنا بشوق كبير لاكتشاف رؤيته الخاصة لأزياء الكوتور المنبثقة من إرث Balenciaga العريق.