.
.
.
.

5 دور عالميّة تنسحب بشكل مفاجئ من أشهر معارض الساعات

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت خمس دور من أكبر مصنّعي الساعات في العالم عن انسحاب جماعيّ من Baselworld المعرض التجاري الأكبر والأشهر في مجال صناعة الساعات. ويُشكّل هذا المعرض حدثاً سنوياً يُقام في مدينة بازل السويسريّة، ويجتمع فيه مصنّعو الساعات في العالم لتقديم جديدهم.

لكن يبدو أن دور Rolex، Patek Philippe، Chanel، Chopard، وTudor قررت مقاطعة هذا المعرض وتنظيم عرضاً خاصاً لتصاميمها الجديدة في جنيف بالتعاون مع مؤسسة الساعات الراقية المعروفة تحت اسم Fondation de La Haute Horlogerie.

حدث جديد

من المنتظر أن يستقطب المعرض الجديد بائعي التجزئة، الإعلام المتخصص بالساعات، والعملاء من كبار الشخصيّات. ورغم أنه لم يتمّ الإعلان عن اسمه بعد، من المنتظر أن يتمّ افتتاحه في أوائل شهر أبريل/نيسان 2021 في مركز مؤتمرات باليكسبو في جنيف. وسيتمّ الربط بين هذا الحدث وفعالية Watches&Wonders التي كانت تُعرف سابقاً بالصالون العالمي للساعات الراقية SIHH والذي يُقام أيضاً بشكل سنويّ في جنيف.

وأعلنت دور الساعات المنسحبة في بيان مشترك لها أن هذا الانسحاب يأتي في أعقاب عدد من القرارات التي اتخذتها إدارة معرض بازل للساعات بشكل منفرد دون التشاور مع المشاركين فيه، ومنها تأجيله بسبب انتشار وباء كورونا إلى بداية العام 2021 بالإضافة إلى عجزها عن تلبية احتياجات العلامات التجارية المشاركة وتوقعاتها.

قرار مفاجئ

يُشكّل معرض بازل للساعات الحدث الأبرز في مجال صناعة الساعات، ولكن منظّموه واجهوا في السنوات الأخيرة مجموعة من الانتقادات من ضمنها تكاليفه الباهظة. وفي هذا الإطار أعلن جان-فريديريك دوفور المدير التنفيذي لمجموعة Rolex أنه رغم مشاركتهم بهذا المعرض منذ العام 1939، إلا أن الأحداث والقرارات الأخيرة دفعتهم إلى الانسحاب منه.

وبعد مناقشات بدأتها Rolex بدا من الطبيعي للقيمين عليها تنظيم حدث جديد مع الشركاء الذين يشاركونها رؤيتها ودعمها الكبير لقطاع صناعة الساعات السويسريّة.

وقد أعلن رئيس دار Patek Philippe تيري ستيرن أن قرار الانسحاب من معرض بازل لم يكن سهلاً خاصةً أن الدار واظبت على المشاركة فيه منذ أربعة أجيال وحتى اليوم. ولكن رؤية الدار الحاليّة لم تعد تتماشى مع توجّهات القيّمين على هذا المعرض.

وقد فُقدت الثقة بين الطرفين على إثر مناقشات عالقة ومشكلات لم يتمّ حلّها. أما المنظمون لمعرض بازل للساعات، فأعلنوا عن تفاجئهم وأسفهم لهذا القرار الذي قد يُشكّل ضربة قاضية لهذا الحدث التاريخي.