.
.
.
.

رحلة لا تفوّت مع "إيترو" في زمن الوباء والعزل

نشر في: آخر تحديث:

دخل عرض Etro، الذي أقيم مؤخراً، التاريخ على أنه أول فعالية يتمّ تقديمها أمام جمهور مباشر بعد فترة عزل امتدّت على عدة أشهر، نتيجة انتشار وباء كورونا حول العالم. وقد شكّل هذا الحدث العرض المباشر الأول الذي تمّ تقديمه خلال أسبوع الموضة الرجاليّة في ميلانو وتلاه في اليوم نفسه عرض مباشر آخر قدّمه الثنائي دولتشي وغابانا، أما العروض الأخرى فاتخذت جميعها صيغة رقميّة.

أقيم هذا العرض في حدائق فندق "فورسيزن" الشهير في ميلانو واقتصر الجمهور على حوالي 80 شخصا، فُرضت عليهم قواعد التباعد الإجتماعي وارتداء الأقنعة الواقية من كورونا.

"عرضنا مباشر، ونحن على قيد الحياة" بهذه العبارات استقبل الثنائي فيرونيكا وكيفن إيترو الحضور في المؤتمر الصحافي الذي تلى العرض. وهما عملا على تصميم هذه المجموعة في فترة العزل ولم يقررا تقديمها في عرض مباشر سوى منذ فترة قصيرة. وقد أرادا لهذا العرض أن يشكّل فعلاً شجاعاً يأتي من القلب ليعيد الطاقة والحياة إلى المدينة.

تألفت هذه المجموعة الخاصة بربيع 2021 من 37 إطلالة نسائيّة ورجاليّة. وقد حرص مصمما Etro من خلالها على كسر طوق العزلة والسوداويّة التي خيّمت على العالم مؤخراً، فترافق مرور العارضين والعارضات مع عزف مباشر لموسيقى تبعث على الأمل والتفاؤل.

وتمّ تصنيع هذه المجموعة بالكامل في إيطاليا. وقد أتت وليدة تعاون بين مصممين، وحرفيين، ورواد أعمال عملوا جاهدين في ظروف صعبة على إنجاحها. وهي اعتمدت في جزء منها على استعمال خامات تحترم البيئة بعضها مصنوع من نبتة الأوكاليبتوس والبعض الآخر من عبوات البلاستيك المعاد تدويرها. أما تصاميمها فجأت غنيّة بالألوان والطبعات. وقد تمّ تنسيق الأثواب الطويلة المطبّعة مع سترات "البلايزر" ، أما البدلات الرجالية فتمّ تنسيقها مع قمصان مطبّعة، أوشحة صغيرة، وحقائب جلديّة. وتنوّعت السراويل الرجاليّة بين القصير والطويل وتمّ ارتداؤها مع كنزات وقمصان ملوّنة.

بقيت دار Etro من خلال هذه المجموعة وفيّة لشغفها بالسفر، فأخذتنا مجموعتها الأخيرة في رحلة إلى عوالم تزهر فيها الطبيعة في أجواء مترفة بعيداً عن الأزمات الصحيّة والاقتصاديّة التي يشهدها عالمنا الحالي.