.
.
.
.
فيروس كورونا

ارتداء القناع هو سبب الإقبال على هذه العلاجات التجميلية

نشر في: آخر تحديث:

من المنتظر أن يتذكر التاريخ عام 2020 على أنه عام ظهور وانتشار فيروس كورونا مع كل ما رافقه من عادات حياتية أو اجتماعية ومهنية جديدة فرضها التباعد الذي ما زال يشكل حتى الآن الوسيلة الأنجع للوقاية من كوفيد-19.

وعلى المستوى التجميلي، أدى استعمال القناع إلى تبدلات عديدة طرأت على عاداتنا في هذا المجال. وقد تسببت الرطوبة التي يولدها هذا الإكسسوار بتبدلات كبيرة في روتيننا التجميلي اليومي.

تبدلات طارئة

لم يعد أحمر الشفاه المستحضر الأكثر مبيعاً في العالم كما كانت الحال منذ ابتكاره وحتى بداية عام 2020. ولم يعد الماكياج اليومي يتضمن تطبيق الفاونديشن، وظلال الخدين، وأحمر الشفاه. فما الحاجة إلى هذه المستحضرات إذا كان القناع سيقوم بتغطيتها لدى الخروج من المنزل أو التواصل الاجتماعي.

هذا الواقع فرض تركيزاً أكبر على القسم الأعلى من الوجه المتمثل بالعينين، والرموش، والحاجبين. وهذا ما زاد الاهتمام بماكياج العينين بشكل لافت. وتشير الإحصاءات إلى ازدياد في نسبة العلاجات التجميلية وجراحات التجميل التي تطال منطقة محيط العينين.

ورغم أن هذه العلاجات المكلفة عادة ليست في متناول الجميع، خاصة في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم أجمع، إلا أن ذلك لم يمنع الإقبال عليها من فئات عديدة خاصة في ظل ظروف العزل المنزلي الذي يسمح بالعمل من المنزل ويسمح بفترة نقاهة تالية للجراحة لم تكن ممكنة في ظل الحياة العصرية الضاغطة التي كنا نعيشها قبل انتشار كورونا.

كما أكدت الإحصاءات ارتفاعاً عالمياً بنسبة 30% على الأقل في الإقبال على تقنيات الحقن في مناطق وسط الوجه وأعلاه. أما أبرز التقنيات المستعملة، فيبقى البوتوكس المملس لتجاعيد الجبين ومحيط العينين، والذي يتمتع أيضاً بمفعول رفع العينين التي تبدو هابطة. هذا بالإضافة إلى استعمال الحقن التي تملّس قسمات الوجه والتقنيات المعالجة للجيوب المنتفخة والتجاعيد التي تظهر على الزوايا الخارجية للعينين. ويكثر اللجوء إلى تقنيات شد البشرة في القسم العلوي من الوجه والتي يمكن أن تعتمد على أساليب جراحية وغير جراحية تعمل على إعادة النضارة والحفاظ على شباب منطقة محيط العينين.

إلى ذلك يشير خبراء التجميل إلى ارتفاع في الإقبال على اعتماد رسم الحاجبين بتقنية الوشم التجميلي، وتقنية تطبيق وصلات للرموش تدوم حتى 3 أشهر. فمن شأن هذه الوسائل أن تركز على إبراز جمال العينين في الوقت الذي يكون فيه باقي الوجه مغطّى تحت القناع.