.
.
.
.

8 مقولات تجميليّة شائعة تحت مجهر الصح أو الخطأ

نشر في: آخر تحديث:

يُشكّل روتين العناية المعتمد يومياً الوسيلة الأساسيّة لتعزيز شباب البشرة وحمايتها من مظاهر الشيخوخة المبكرة. تأكدوا من فعالية الخطوات المعتمدة في هذا المجال عبر اختبار معلوماتكن التجميليّة.

- تُشكل التجاعيد أول علامات شيخوخة البشرة.

• صح وخطأ: ترتبط شيخوخة البشرة بالموروث الجيني والعوامل الخارجيّة المرافقة لأسلوب الحياة والتعرض للشمس. وهذا ما يُفسّر الاختلاف بين شخص وآخر فيما يتعلّق بظهور التجاعيد. ولكن في كل الأحوال، تبقى الخطوط الصغيرة أول مظاهر بارزة لشيخوخة البشرة. وهي تنتج عن الجفاف والحركات التعبيريّة المتكررة عند زوايا العينين، الجبين، والفم.

ينصح الخبراء باعتماد كريم مرطّب غنيّ بالمكونات المملّسة مثل الحمض الهيالوريني بالإضافة إلى عناصر تُعزّز إشراق البشرة بهدف الحفاظ على شبابها لأطول فترة ممكنة.

- بعض البشرات أقل عرضة للتجاعيد من سواها.

• صح: يرتبط الاختلاف في هذا المجال بنوع البشرة، العرق، وشكل الوجه. فالعرق الكوكازي مثلاً أكثر عرضةً لظهور التجاعيد وفقدان متانة البشرة، أما العرق الآسيوي فعرضة أكثر لمشاكل البقع فيما يتعرّض العرق الأسود لمشاكل الجفاف وفقدان الحيوية.

تتميّز البشرات الدهنيّة بكونها أكثر سماكة من سواها مما يحميها من التجاعيد المبكرة التي تتعرض لها أكثر البشرات الجافة. والملاحظ أن الوجه المستدير محمي من التجاعيد المبكرة أكثر من الوجه المحدّد الزوايا.

ينصح الخبراء بتدليك مناطق ظهور الخطوط الرقيقة بشكل يومي عند تطبيق الكريم المرطّب على البشرة، مما يساعد على تمليس البشرة ويحول دون تحوّل هذه الخطوط إلى تجاعيد عميقة.

- لافرق بين المستحضرات المضادة للشيخوخة والمستحضرات المضادة للتجاعيد

• خطأ: تختلف تركيبات هذه المستحضرات عن بعضها البعض، فالمستحضر المضاد للتجاعيد يكتفي بعلاج التجاعيد التعبيريّة وتلك التي يسببها الجفاف. وهو يحتوي عادةً على مكوّنات تملّس البشرة مثل الحمض الهيالوريني والبيبتيدات. أما المستحضرات المضادة للشيخوخة فتتمتع بمفعول متكامل، إذ تعالج جميع مظاهر شيخوخة الجلد من تجاعيد، وبقع، وترهل، وفقدان للحيوية. وهي قادرة على التعويض عن الجفاف الذي تتعرض له البشرة.
ينصح الخبراء باعتماد مستحضرات مضادة للتجاعيد بدءاً من منتصف الثلاثينات والانتقال إلى مستحضرات مضادة للشيخوخة انطلاقاً من بداية أو وسط الأربعينات.

- استعمال المستحضرات المضادة للشيخوخة في وقت مبكر لا يتمتع بأي تأثير على البشرة.

• خطأ: الفعالية المرافقة لهذه المستحضرات لا تغيب أبداً ولكن من الأفضل الإنتظار حتى تصبح البشرة بحاجة فعلاً إليها قبل البدء باستعمالها. إذ إن استعمال هذه المستحضرات في وقت مبكر جداً قد يدفع الخلايا للتكاسل في مجال إنتاج الإلستين والكولاجين.

ينصح الخبراء بعدم استباق المراحل عندما يتعلّق الأمر بحماية الجلد من الشيخوخة المبكرة. والأفضليّة تبقى لتلبية حاجات البشرة التي تتغيّر من مرحلة إلى أخرى.

- يجب اختيار المصل من العلامة نفسها المعتمدة لكريم النهار.

• صح وخطأ: لا وجود لأي مانع يحول دون استعمال كريم ومصل من علامتين مختلفتين. ولكن استعمال هذين المستحضرين من العلامة نفسها يضمن تكاملاً في مفعولهما. ويُستعمل المصل عادةً صباحاً ومساءً على بشرة نظيفة قبل الكريم المرطّب أو المغذّي لتأمين حاجات البشرة في مجال التغذية والترطيب.

- يقتصر استعمال المستحضرات المزوّدة بعامل حماية من الشمس على فصل الصيف.

• خطأ: تؤمّن الفيلترات الحامية من الشمس الوقاية من مخاطر الأشعة ما فوق البنفسجيّة التي تؤدي إلى تحرير الجذيرات الحرة، المسبّب الأول للشيخوخة المبكرة للبشرة.

ينصح الخبراء باستعمال كريمات الحماية من الشمس طوال العام إذا كانت ظروف الحياة أو العمل تفرض البقاء يومياً لساعات طويلة في الهواء الطلق أو التعرّض المباشر للشمس.

- من الممكن استعمال كريم النهار للعناية الليليّة بالبشرة.

• صح وخطأ: تختلف حاجات البشرة بين الليل والنهار، فهي تكون خلال النهار منهمكة بحماية نفسها من الاعتداءات الخارجيّة فيما تقوم خلال الليل بتجديد وترميم نفسها. وهذا ما يفسّر حاجة البشرة إلى مستحضرات حامية ومرطّبة خلال النهار وإلى مستحضرات تكون مغذّية ومرممة خلال الليل، أما في حال عدم توفّر كريم الليل، فتبقى الاستعانة بكريم النهار أفضل من إهمال العناية في هذا المجال.


- من الممكن استعمال كريم النهار في مكان كريم محيط العينين.

• خطأ: تتميّز منطقة محيط العينين برقة بشرتها، ولذلك فهي تحتاج إلى مستحضرات عناية تحترم طبيعتها وتلبّي متطلباتها في مجال محاربة الهالات الداكنة والجيوب المنتفخة. أما الهدف من استعمال كريم النهار فيقتصر غالباً على ترطيب البشرة وتعزيز إشراقها.

ينصح خبراء العناية بتطبيق مستحضر محيط العينين عند الزاوية الداخلية للعين ثمّ تدليكه بحركات دائرية باتجاه الزاوية الخارجيّة بهدف تنشيط الدورة الدمويّة في هذه المنطقة.