.
.
.
.

أي خطوات هي الأفضل لنعومة البشرة في وداع الشتاء؟

نشر في: آخر تحديث:

تعاني البشرة بشكل يومي من تأثير الاعتداءات الخارجيّة، استعمال المستحضرات القاسية عليها، وحتى الاحتكاك مع الثياب. وهذا ما يجعلها تفقد الكثير من ليونتها ونعومتها. ولكن بعض الخطوات الأساسيّة قادرة على مساعدتها في هذا المجال لاستعادة ملمسها المخملي.

تشكّل البشرة الرابط الأساسي بين عالمنا الداخلي والعالم الخارجي، كونها صلة الوصل مع المحيط والأشخاص الآخرين، ولذلك نريدها أن تبقى ناعمة فما هي العادات التي يجب تبنّيها في هذا المجال؟


- لماذا تفتقر البشرة إلى النعومة:

يلعب الجلد دوراً حامياً بالنسبة للجسم ويشكّل كلاً من طبقته القرنيّة وحاجزه الدهني-المائي دروعاً طبيعيّة تسمح بتنظيم عمليّة تبخّر المياه من البشرة وحمايتها من الجفاف. ولكن قد يحدث أن يتعرّض خط الحماية هذا للتلف تحت تأثير عوامل متعددة:

• الظروف المناخيّة:


خلال فصل الصيف تتعرّض البشرة لاعتداءات الشمس، ومياه البحر، وأحواض السباحة. أما خلال الشتاء فهي تواجه اعتداءات الهواء والتبدلات المناخيّة مما يسبّب انقباضاً في الأوعية الدمويّة ونقص في الإفرازات الزهميّة. هذا ما يتسبب بجفاف الحاجز الدهني-المائي الذي يغطّي البشرة، ويساهم استعمال التدفئة والتبريد إلى زيادة جفاف الجلد وفقدانه للرطوبة وبالتالي لنعومة الملمس.


• الاحتكاك المتكرر:


يؤدي الاحتكاك المتكرر لطبقات الثياب مع الجلد وارتداء الجوارب إلى جعل البشرة تتنفّس بصعوبة مما يزيد من خشونتها.

• العادات التجميليّة السيئة:


يؤدي الاستحمام بالمياه الساخنة جداً إلى تذويب دهون البشرة، ولذلك يُنصح بالابتعاد عن استعمال أنواع الصابون التقليدي التي تُضعف الحاجز الدهني-المائي، على أن يتمّ استبداله بصابون ناعم يحترم طبيعة الجلد ويحميه من الجفاف.

• الاستعداد الوراثي:


تعاني بعض أنواع البشرات من انخفاض بنسبة الدهون في طبقاتها، نتيجة فقرها بالغدد الدهنيّة مما يعرّضها بشكل أكبر للجفاف.

• العمر:


تتأثّر الغدد الدهنيّة بالتقدّم بالعمر والتبدلات الهرمونيّة. وهذا ما يجعلها أصغر ويخفّض إنتاجها الزهمي مما يؤدي إلى جفاف البشرة.

- ما هو الروتين الذي يُعيد للبشرة نعومتها؟

يتكوّن الروتين التجميلي من خطوات تساهم في الحفاظ على نعومة البشرة:

• عدم إهمال التقشير:


يُعتبر التقشير خطوة ضروريّة للبشرة في كل الفصول، كونه يخلّصها من الخلايا الميتة المتراكمة على سطحها ويساهم في تنشيط آليّة تجددها مما يعزّز ليونتها ونعومتها.

ينصح خبراء العناية بالجلد بتقشير بشرة الجسم مرة أسبوعياً بالاستعانة بقفازات خاصة للتقشير أو تحضير خلطة طبيعيّة مُقشّرة مؤلفة من 3 ملاعق كبيرة من السكر، ملعقتين كبيرتين من العسل، 3 قطرات من عصير الليمون، بالإضافة إلى ملعقة كبيرة من الماء. يُعتبر التقشير مفيداً لكافة أنواع البشرات، على أن يتمّ الاكتفاء بتقشير البشرة الحساسة مرة في الشهر باستعمال مقشّر ذات تركيبة ناعمة على الجلد.

• الاستعانة بالمستحضرات المناسبة للترطيب:


يُشكّل الترطيب اليومي لبشرة الوجه والجسم خطوة ضروريّة، على أن تتمّ الاستعانة بمستحضر مغذّىٍ يُدلّك بنعومة على من الأسفل إلى الأعلى بهدف تنشيط آليّة تصريف السوائل المحتبسة في الوجه والجسم. أما أفضل وقت للترطيب فيبقى بعد الاستحمام عندما يكون الجلد دافئاً ورطباً مما يسهّل امتصاص البشرة للمكوّنات المرطّبة والمغذّية.

يرتبط اختيار المستحضر المرطّب بنوع البشرة، فالبشرات الشاحبة يناسبها المرطّب الذي يأتي بصيغة الحليب، أما بعد الثلاثين فمن الأفضل استعمال الكريمات المرطبة، ويُشكّل البلسم الحل المثالي لترطيب البشرات المتقدمة في السن.

بعد سن الأربعين، يُنصح أيضاً باستعمال تركيبات منشّطة للبشرة خاصةً في فصل الشتاء، على أن تكون هذه المستحضرات غنيّة بالحمض الهيالوريني الذي ينشّط آليّة تجدد الخلايا بفضل مفعوله المقشّر. من شأن ذلك أن يؤمن للبشرة النعومة والملمس المخملي.

• تجنّب الإفراط في غسل البشرة:


يتسبب الإفراط في تنظيف البشرة بجفافها، فبعض أنواع البشرات تكون حسّاسة لدرجة أنها لاتتحمّل قساوة التعرّض المستمر للمياه والصابون. وفي هذه الحالة ينصح بالاكتفاء بتنظيف بشرة الوجه مساءً على يتم الاكتفاء بإنعاشها بالماء فقط صباحاً، أما بشرة الجسم فيمكن غسلها مرة كل يومين واستعمال منظف يحترم نسبة حموضة البشرة كأنواع الصابون الدهني والجل الراغي الدهني التي يصفها عادةً أطباء الجلد. فهي تحترم حساسية البشرة وتُبطل المفعول المجفف للمياه الكلسيّة أو الغنيّة بالكلور.