.
.
.
.

دار جيفنشي تقدم مجموعاتها الجديدة في أسبوع باريس للأزياء

تصادمٌ بين عالمَيْن مُختَلفَيْن وسْطَ أحلكِ الظروفِ  لتغلّبِ العفويةِ على الاستراتيجيةِ المدروسة.

نشر في: آخر تحديث:

هكذا بدا مصدرُ إلهامِ ماثيو ووليامز مصمم دار جيفنشي للأزياء لتقديمِ مجموعتِه الجديدةِ للخريفِ والشتاءِ المقبلين للملابسِ الجاهزة والذي عُرض افتراضيا ضمن أسبوعِ الأزياءِ الباريسي، إذ أراد المصمم أن يبعث روحاً تحاكي الواقع الذي نعيشُه من خلال مجموعةِ أزياءٍ تتميزُ بالدقّة والأناقةِ والفخامةِ التي تكسو الملابس والإطلالات. فبالنسبةِ لماثيو الأزياء هي جزءٌ من حياتِه، يعيشُ ويشعرُ ويتواصلُ من خلالِه وهي أشبهُ بقطعةٍ موسيقيةٍ تحاكي المظاهر والإطلالات.

جمعَ عرضُ جيفنشي في تصاميمِه الأسلوبَ الكلاسيكيَ والثوري والعملي لكلٍ من الرجالِ والنساء، مزيجٌ بين البهرجةِ والانضباط من خلالِ الأقمشةِ التي استُخدمت في حياكةِ جميعِ قطعِ عرضِ الأزياء لاسيما الفرو الاصطناعي وصوفُ الخرافِ الأصلي اللذان يعانقان جسمَ من يرتديهُما. أمّا الأحجامُ فتم تجسيدُها من خلالِ الطبقاتِ المتعددةِ لابتكارِ تصاميمَ شتويةٍ ضخمة سهلةِ الارتداء كما تضمُّ المجموعةُ تصاميمَ بسيطةً وتتناقضُ الخطوطُ الطويلةُ وواضحةُ المعالم مع القصاتِ القصيرةِ والضيّقةِ أو الواسعةِ وضخمةِ الطياتِ والتطريز. كما تتميّزُ القطعُ الخارجيةُ بحجمِها الكبير، إلّا أن الخياطةَ التقليديةَ في مشاغل جيفنشي لا تساوم على تقديم إطلالة متماسكة ومتّزنة وراقية. أمّا الأكتاف والأكمام البارزة فتأخذ عالم الخياطة في رحلةٍ هندسيةٍ استثنائية. كما تمنحُ القطعُ المحاكةُ والناعمةُ الملمس والمحددةُ المعالم راحةً وحريةً مُطلقة في الحركة، مع التركيزِ بشكلٍ خاص على الخصر.

تغلبُ العفويةُ على الاستراتيجيةِ المدروسة في مجموعاتِ ماثيو ويليامز المصممِ الأميريكي الذي يقدمُ مجموعته الثانية لدار جيفنشي ، ولم يتردد هذا المصممُ باختيارِ روبيرت هود أحد عرّابي موسيقى المينيمال تكنو والذي يرتبطُ ارتباطاً وثيقاً بالموسيقى العصرية التي انطلقت من قلبِ مدينةِ ديترويت. لإنتاجِ موسيقى هذه المجموعةِ التي قد تُسمى الفوضى المنظمة.