.
.
.
.

ألبير إلباز الغائب سيبقى حاضراً بإطلالاته الأيقونيّة

نشر في: آخر تحديث:

شكّل رحيل المصمم ألبير إلباز، بعد إصابته بفيروس كورونا، خسارة كبيرة لصناعة الموضة العالميّة. فأسلوبه الذي عُرف بالأناقة المتميّزة نجح في جعل النساء متألّقات بتصاميمه، وهو سيبقى حاضراً رغم غياب صاحبه. وأبرز دليل على ذلك رؤيته في مجال الموضة التي تحوّلت إلى قطع أيقونيّة سوف تبقى مصدر إلهام للعديد من النساء.

عُرف ألبير إلباز بمهارته في استعمال أدوات الخياطة لتطويع الأحجام، والأطوال، والتفاصيل، والخطوط المتباينة. ومن أشهر أقواله في هذا المجال: "قطعة الثياب ليست تحفة فنيّة. عليك أن تتمكن من قلبها، رؤية قصّاتها، لمسها، رميها، التعلّق بها واستعمالها: أي جعلها تعيش". وهذا ما يفسّر أن بعض تصاميمه حملت رمزيّة محدّدة في عالم الموضة، مما يجعلها قطعاً أيقونيّة تستقطب اهتمام السيدات والمصممين الآخرين الذين حاولوا تقديمها برؤيتهم الخاصة.

- أثواب بألوان المجوهرات:

زيّنت ألوان المجوهرات تصاميم ألبير إلباز الذي كان يهوى تألّق الأحجار الكريمة وإشراقها. فقد تركت ألوان الزمرد، والعقيق، والتوباز، والياقوت، والجاد... بصماتها على أثواب كوكتيل نفّذها المصمم بخامات الساتان، والتفتا، والحرير، والموسلين.

- رؤية متجددة للثوب الأسود الصغير:

اهتمّ ألبير إلباز بأناقة الأسود رغم الأهمية التي كان يوليها إلى الألوان المشرقة، ولكنه تميّز برؤيته المتجددة للثوب الأسود القصير الذي يشكّل قطعة أساسيّة في خزانة كل امرأة تهتمّ بأناقتها.

اعتمد إلباز في تنفيذ هذا الثوب على القصّات القصيرة والقريبة من الجسم، كونها تتميّز بطابعها العصري والجريء. وهو زيّنه بالأحجار والتفاصيل الفاخرة.

- القصات التي تلتفّ حول الجسم:

أتقن ألبير إلباز تحويل الخامات إلى أزياء عبر لفّها بطريقته الخاصة حول الجسم. وقد أجرى اختبارات تجريبيّة في هذا المجال بخامات تختلف في إنسيابيتها وسماكتها فاستعان بالحرير، والجلد، والأقمشة المطاطية التي تحوّلت بين يديه إلى أزياء تحتفل بالأنوثة.

- الثوب القصير غير المتماثل:

شكّلت الأثواب القصيرة أحد مفاتيح نجاح المصمم ألبير إلباز لدى تعاونه مع دار Lanvin. وهي كانت تبدو كما لو أنها ولدت من شلح قطعة من القماش على الكتف ولفّها حول الجسم. ولكنها في الحقيقة كانت تجسّد رؤية المصمم للأنوثة التي تبرز عبر تفاصيل صغيرة منها: العقد، والكشاكش، والياقات المكسّرة.

- السحابات والأطراف المتحرّرة:

شكّل استعمال السحابات في مناطق مركزيّة من الزيّ، إحدى اللمسات التي كان يهوى ألبير إلباز اعتمادها في أزيائه كونها تضفي على التصاميم طابعاً عملياً وجريئاً. ومن اللمسات المحبّبة بالنسبة إليه أيضاً أطراف الأزياء التي تبدو كأن خياطتها لم تكتمل كونها تترك لمسة من الحريّة على الإطلالة.

- المعطف الأحمر:

شكّل المعطف الأحمر أحد القطع التي ظهرت في أولى المجموعات التي قدّمها ألبير إلباز لدار Lanvin. وقد تكرّر ظهورها في العديد من المجموعات اللاحقة التي تعاون فيها مع هذه الدار الفرنسيّة العريقة. وهو كان يقدّمها في كل مرة بقصّات جديدة وتدرّجات لونيّة متميّزة في أناقتها.

- الثوب المزيّن بالجواهر:

تشكّل المجوهرات جزءاً من الأكسسوارات الأساسيّة التي كان يستعين بها ألبير إلباز لتزيين تصاميمه. فهو استعملها لتجديد الطلّة، إبرازها وإضفاء لمسة من التميّز عليها. كما رصّع الخامات المتنوّعة بالأحجار المتعددة الأحجام جاعلاً الأثواب تبدو كأنها مجوهرات متألقة.

- الخياطة الديمقراطية:

ركّز ألبير إلباز على مفهوم "الخياطة الديمقراطية" في مجموعته الأخيرة التي قدّمها بداية العام الجاري لعلامة AZ Factory. وهو استعان بالخامات الملتفّة والأكسسوارات الكبيرة التي نسّقها مع أحذية رياضيّة وقطع أساسيّة لتعميم مفهوم الخياطة الراقية على الإطلالات العصريّة.