.
.
.
.

رحلات "لويس فويتون" للعام 2022 تبحث عن فضاءات جديدة

نوع جديد من الأزياء أراد لها غيسكيير أن تُشكّل مصدراً للتفاؤل والبهجة

نشر في: آخر تحديث:

مفهوم السفر إلى الفضاء لم يعُد بعيداً عنّا كما كان في السابق. وقد استطاع نيكولا غيسكيير، المدير الإبداعي في دار Louis Vuitton أن يجسّده بامتياز في مجموعته من أزياء رحلات 2022 التي قدّمها مؤخراً.

تمّ اختيار حديقة النحت الفرنسيّة "آكس ماجور" بطابعها المعماري الخاص لتُشكّل الديكور المناسب لهذا العرض. وهو تضمّن 45 إطلالة تجاوزت المميزات الخاصة "بأناقة الشارع" وحتى الطابع شبه الرسمي لما تُقدّمه الدور العالميّة من موضة فاخرة إلى نوع جديد من الأزياء أراد لها غيسكيير أن تُشكّل مصدراً للتفاؤل والبهجة التي نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضى.

عنوان التألّق خيّم على تصاميم هذه المجموعة التي استطاعت أن تجمع بين الحنين إلى ستينيّات القرن الماضي والتوق إلى آفاق مستقبليّة نابضة بالحياة. وتميّزت المجموعة بتصاميمها ذات الطابع العملي المحبّب، وترافقت مع أكسسوارات غير تقليديّة خاصةً في مجال الأحذية العالية، إذ بدا التركيز عليها أكبر من التركيز على الحقائب الشهيرة التي تتميّز بها الدار. أما الإكسسوارات الأخرى فغابت نهائياً تاركةً المجال لبروز الطبعات التي زيّنت العديد من الأزياء.

وشكّلت الخامات الجلديّة العنصر الأبرز الذي تكرّر ظهوره في هذه المجموعة. وهي تلوّنت بتدرجات مختلفة متخذةً شكل معاطف، وأثواب، وتنانير، وحتى سراويل ذات قصّات قريبة من الجسم. كما اتخذت بُعداً مستقبلياً يُذكّر بأزياء روّاد الفضاء في بعض الإطلالات، فيما اكتسبت طابعاً أنثوياً لافتاً في إطلالات أخرى لدى تنسيقها مع بلوزات حريريّة تميّزت بأكمامها الضخمة.

اللمسات العسكرية ظهرت في أكثر من تصميم وإطلالة، من حيث النقشات أو القصات أو الأزرار التي غطّت السترات. كما تضمّنت هذه المجموعة سترات "بلايزر" وأثواب ملوّنة ذات جيوب كبيرة وطابع مرح. وقد عبّرت معظم الإطلالات عن حيوية لافتة ورغبة في تسليط الضوء على مفاهيم تمكين المرأة وتعزيز ثقتها بنفسها. إنه عصر جديد تفتتحه دار Louis Vuitton يلتزم بمبادىء الشجيع على التعبير عن الذات والتوجه بخطى واثقة نحو مستقبل ينقلنا إلى آفاق بعيدة وجديدة.