.
.
.
.

فالنتينو ينظر إلى الماضي بعيون تتكلم لغة المستقبل

نشر في: آخر تحديث:

قدمت دار Valentino مجموعتها من الأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2022 خلال عرض مباشر أقيم ضمن فعاليات أسبوع باريس للموضة. وقد تضمن العرض تصاميم أيقونية اختارتها من أرشيفها وحرصت على تقديمها بأسلوب مختلف لتكشف عن براعة فائقة في وضع الماضي بسياق جديد.

وتم افتتاح هذا العرض بثوب عاجي اللون تزين بالكشاكش والأزهار الصغيرة سبق أن ارتدته الممثلة الأميركية ماريسا بيرينسون عام 1968 بتصوير خاص لمجلة "فوغ" بنسختها البريطانية. إنه قطعة من تاريخ دار Valentino خرجت من خزائن الماضي لتكتسب حياة جديدة وتواكب مفاهيم عصرية في عالم الموضة.

كما يشكل هذا الثوب جزءاً من 5 إطلالات تم اختيارها من أرشيف الدار لتنسيقها مع أزياء وأكسسوارات الربيع والصيف المقبلين. أما الإطلالات الأربع الأخرى فتضمنت معطفا طويلا تزينه الطبعات الحيوانية تم تصميمه عام 1967، وسروال من الدنيم يعود للعام 1968 أي الفترة التي تم خلالها إطلاق مجموعة الدنيم الخاصة بالدار.

كذلك تم تقديم هذا العرض في السوق الباريسي القديم "كارو دو تامبل" تعبيراً عن العودة إلى حياة شبه طبيعية بعد جائحة كورونا. وقد جاء تحت عنوان Rendez-vous Valentino أي "موعد فالنتينو" ليشكل موعداً مع الأناقة، والابتكار، والتجدد. ويكشف عن قوة الصورة التي ترسمها الدار وعن معنى جديد لرموزها المعروفة جيداً.

وشكل اللون الأبيض افتتاحية مثالية لهذه المجموعة الربيعية، إذ اتخذ شكل إطلالات مونوكرومية أو تناسق بامتياز مع الدنيم الأزرق، تلته مجموعة من الخلطات اللونية المبتكرة التي اعتمدتها الدار بين الأصفر، والبني، والبنفسجي، والأخضر، والبرغندي، والفوشيا، والفيروزي، والأحمر. أما اللون الأسود فلم يغب عن هذه المجموعة الربيعية، وقد تم تقديمه بأسلوب عصري ومتجدد.

وطبعة الأزهار الكبيرة التي نراها عادة في عروض Valentino زينت الأزياء النسائية والرجالية على السواء. كما حضر "الكاب" الذي يُعتبر من التصاميم الأيقونية التي تُعرف بها هذه الدار. وقد استُعملت خامة التفتا الراقية بأسلوب عملي لافت في تصاميم تندرج ضمن إطار الأزياء الجاهزة.

كما تناسقت أزياء هذه المجموعة مع حقائب نسائية ورجالية بالإضافة إلى سلاسل ذهبية لتزيين العنق، ومجموعة من الأحذية تنوعت بين الأحذية الضخمة العالية الساق، والأحذية الرياضية، والصنادل المزينة بالمسامير الرومانية التي تُشتهر بها الدار.