ما هو الرابط بين قص الشعر والحفاظ على صحته؟

خبراء العناية بالشعر يشدّدون على أن قص الأطراف المتقصفة هو أفضل وسيلة للحفاظ على مظهره الصحي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يتعرّض الشعر لأضرار مختلفة جراء التبدلات المناخية، واحتكاكه المتكرّر بالملابس، والإفراط في استعمال أدوات التصفيف الكهربائية. كل ذلك يتسبّب بتقصّف أطرافه مما يتطلّب قصها بانتظام، أما السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال فيتناول عدد مرات قص أطراف الشعر سنوياً كي يبقى محافظاً على مظهره الصحي؟

ينمو الشعر بمعدل سنتيمتر واحد شهرياً أي ما يوازي 12 سنتيمتراً كل عام، وإذا كان بعضنا يحرص على قص أطراف الشعر المتقصّفة بشكل دوري فبعضنا الآخر يخاف التخلّص منها حفاظاً على طوله. أما خبراء العناية بالشعر فيشدّدون على أن قص الأطراف المتقصّفة هو أفضل وسيلة للحفاظ على مظهر الشعر الصحي وبالتالي تعزيز نموه، ولكن متى نعرف أنه حان الوقت لقص أطراف الشعر المتقصّفة وكم مرّة علينا قصّها خلال العام؟

- الكلمة الفصل لنوعيّة الشعر:

لا وجود لقاعدة مُحدّدة في هذا المجال، فالأمر يعتمد على نوعية الشعر والنتيجة النهائية التي نرغب بالحصول عليها. ويُشير الخبراء في هذا المجال إلى أن الشعر الناعم يحتاج إلى قصّ أطرافه أكثر من الشعر الكثيف، خاصةً أنه يفقد من حجمه عندما يزداد طوله ويصبح قصّ أطرافه في هذه الحالة ضروريا لتعزيز حيويته. وهم يعتبرون أن الشعر الطويل يحتاج إلى عناية أكبر للحفاظ على مظهره الصحي خاصة أن أطرافه تكون أكثر احتكاكاً بالملابس مما يُسرّع في تلفها وتقصّفها. وهو بذلك يحتاج إلى عناية مُضاعفة مقارنةً بالشعر القصير على أن يتمّ قص أطرافه كل ثلاثة أشهر للتخلّص من تقصّفها.

الأمر نفسه ينطبق على القصات القصيرة والمرّبعة التي تتميّز بطابع عملي ولكنها رغم ذلك تُعرّض أطراف الشعر للتقصّف كونها تجعله على احتكاك دائم بالثياب ولذلك فهي تحتاج إلى قصّ أطرافها كل شهرين. أما إذا كانت أطراف الشعر صحيّة وغير متقصّفة بفعل العناية بها باستمرار فما من داعي لقصّها بانتظام ويمكن الاكتفاء باللجوء إلى هذه الخطوة مرة في السنة فقط.

- حيل عمليّة:

يُشكّل الحفاظ على شعر صحي وحمايته من التقصّف مهمة صعبة ولكن يمكن تنفيذها بتبنّي بعض العادات المناسبة. أبرزها تسريح الشعر يومياً بفرشاة تتمتع بخصائص تدليك فروة الرأس وتنشيط الدورة الدمويّة فيها مما يُساهم في تعزيز نمو الشعر، أما بعد غسله بالشامبو فيجب عدم إهمال تطبيق الكونديشنر أو القناع المغذّي لبضع دقائق قبل شطف الشعر جيداً، أو يمكن الاستعانة بمستحضر عناية لا يتطلّب الشطف عندما تكونين على عجلة من أمرك. وفي حال استعمال أدوات التصفيف والتمليس الكهربائية، يجب الاستعانة بمستحضر بخّاخ واقىٍ من الحرارة يحمي خصلات الشعر وأطرافه.

- نصائح مهمة جداً:

• ترطيب الشعر ضروريّ في كافة الفصول من خلال استخدام الكريمات والأقنعة المرطّبة التي تمنع جفافه وتحميه من تقصّف أطرافه.

• يُساعد زيادة شرب الماء في الصيف على ترطيب الشعر من الداخل والتعويض عن الرطوبة التي يفقدها بفعل الحرّ.

• تعتني حمامات زيوت الزيتون والخروع بالشعر، إذ تعمل على تغذيته بالعمق ومدّه بالمعادن كما تساعد الأقنعة الطبيعيّة المحضّرة في المنزل على تأمين عناية إضافيّة به.

• من الضروري تطبيق كرم حماية من الشمس مخصّص للشعر عند التعرّض المباشر للأشعة الذهبيّة.

• يُنصح بربط الشعر عند الخروج في الشمس تجنباً لتعرّضه للتلف والتقصّف.

• تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتينات مفيد للصحة بشكل عام ولصحة الشعر بشكل خاص.

• يُنصح بوضع غطاء الرأس الخاص بالسباحة عند ارتياد المسابح أو البحر بهدف حماية الشعر من تأثير المياه المالحة والكلور.

• تجنّب غسل الشعر بالمياه الساخنة جداً فهي تضعفه وتتسبب بتقصّف أطرافه، على أن يتمّ استبدالها بالماء الفاتر أو حتى البارد فهو أفضل لصحة الشعر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.