"بادجلي ميشكا" تختتم بأناقة أسبوع نيويورك للموضة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تُتقن دار Badgley Mischka فنون الاحتفال، وقد اختارت أن تحتفل بمرور 35 عاماً على انطلاقها عبر مجموعتها الجديدة التي قدّمتها في اليوم الأخير من فعاليات أسبوع نيويورك للموضة.
وحرص مُصمّما الدار مارك بادجلي وجايمي ميشكا على أن تكون أجواء هذا العرض مليئة بالحيويّة والحنين.
أقيم العرض في مبنى Delmonico’s الشهير الواقع في المنطقة الماليّة بنيويورك، وقد سار على ممشى العرض بالإضافة إلى العارضات المُحترفات مجموعة من صديقات الدار ما أضاف لمسة شخصيّة على الاحتفال.
لخّصت هذه المجموعة مفهوم الدار في مجال الأناقة، وقد استلهمت أفكارها من مناطق أميركيّة عدّة أمثال: بالم بيتش، ونيويورك، وجورجيا، ولاس فيغاس حيث يعيش مُصمّما الدار حالياً. أما النتيجة فكانت عرض ترافق فيه البذخ مع الأناقة وحاز على إعجاب الجمهور.
إطلالات فاخرة
تضمّنت مجموعة الربيع والصيف المُقبلين من Badgley Mischka العديد من أثواب الكوكتيل وفساتين السهرة. استعان مُصمّما الدار لتنفيذها بالألوان النابضة بالحياة والتفاصيل الأنثويّة بهدف إضفاء طابع مُبتكر على الإطلالات التي قدّماها. وقد وصفا تصاميمهما على أنها "أثواب عائمة" تنساب برشاقة بعيداً عن الجسم كي لا تُعيق حركته.
الطابع "الماكسيمالي" خيّم على العديد من الإطلالات، فالتطرّف في هذا المجال يضمن برأي مُصمّمي الدار حضوراً طاغياً في المناسبات والاحتفالات. ولكنه لم يُلغ وجود عدد من التصاميم التي اتسمت بالأناقة الهادئة والبسيطة بالإضافة إلى أثواب الكوكتيل التي تُشكّل خياراً بديلاً وأنيقاً لفساتين السهرة في المناسبات المسائيّة.
بمناسبة مرور 35 عاماً على إطلاق دار أزيائهما، قدّم السيدان بادجلي وميشكا تصاميم تُعبّر عن الاستمتاع بالاحتفالات وتُذكّر بالرحلة الرائعة التي قاما بها في عالم الموضة. وقد جاءت هذه المجموعة لتختصر تاريخهما الغنيّ وتُشكّل إشادة بتفانيهما في تصميم ملابس تجعل كل امرأة تشعر كأنها نجمة.
-
مشاهد جديدة لغرق درنة.. شارع آمن انقلب نهراً جارفاً بثوان!
لم يكن "إعصار دانيال" الذي ضرب مناطق الشرق الليبي الأحد الماضي، مجرد فيضانات ...
ليبيا -
أول تحول في شواحن آبل منذ 11 سنة.. فلماذا يعتبر قفزة مهمة؟
أوقفت شركة "أبل" العمل بشاحن "لايتنينغ"/"Lightning" الخاص بها، قبل أيام بعد 11 ...
تكنولوجيا -
المناخ تبدل.. كيف حمت سدود درنة المدينة بالماضي ومحتها اليوم؟
رغم مرور أيام، لم يستفق الليبيون بعد من هول الصدمة، فعداد الموت لم يتوقف على أرضهم ...
المغرب العربي