الكوفيّة الفلسطينيّة.. من رمز للقضية إلى عالم الموضة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

"يوم الكوفيّة الوطني" ليس مُجرّد ذكرى يحتفل بها الشعب الفلسطيني يوم 16 نوفمبر من كل عام، ولكنه أصبح أيضاً عنوانا لمجموعة من التصاميم تحمل توقيع المصمم عزيز بكاوي ويذهب جزء من مبيعاتها لدعم سكّان غزة.

اعتمد المصمم المغربي المُستقرّ في هولندا، عزيز بكاوي، الكوفيّة الفلسطينيّة موضوعاً لأحدث مجموعاته التي قدّمها خلال أسبوع الموضة الهولندي تعبيراً عن تضامنه مع أهل غزة، وهي ليست المرة الأولى التي يتناول فيها بكاوي هذا الموضوع، فقد اعتاد منذ العام 2014 أن يُقدّم تصاميم مستوحاة من الطراز التقليدي الفلسطيني وتحديداً من الكوفيّة، حيث أطلق في العام 2022 مجموعة أزياء نسائية ورجاليّة تحمل إسم "يوم الكوفية الوطني" وأضاف إليها في العام 2023 إطلالات جديدة.

رمز ورسالة

ويعتبر بكاوي أن الكوفية ليست فقط تجسيداً للنضال ومقاومة الاحتلال ولكنها أيضاً رمز للأناقة والتاريخ، فهذه القطعة من القماش قادرة على التواصل برأيه لتُخبرنا عن قرون مضت وعن مقاومة شعب، ولذلك أخذ على عاتقه دعم رسالتها واستعمالها في تصاميمه. استعان المصمم بطبعة الكوفية الفلسطينيّة ليُزيّن مجموعة من الأوشحة، وحقائب اليد، وحتى الخوذات التي يرتديها راكبي الدراجات الناريّة كما زيّن أزيائه بالعلم الفلسطيني مُعتمداً حصرياً على ألوان هذا العلم في إطلالاته.

مسيرة لافتة

ولد المصمم عزيز بكاوي عام 1969 في المغرب، ولكنه هاجر بعد ذلك إلى هولندا حيث احترف مهنة تصميم الأزياء. وهو تحوّل إلى أبرز المصممين الصاعدين بفضل أسلوبه المتميّز والذي يعتمد على مجموعة من الرموز تُعتبر الكوفيّة الفلسطنيّة من أبرزها.

وحصد بكاوي في العام 2007 جائزة أمستردام للفنون وقد تمّت دعوته لتقديم تصاميمه في متحف اللوفر الباريسي، وركّز عبر تصاميمه على التراث المغربي والعربي كما استعان بالصناعات التقليديّة لتنفيذ إطلالات لاقت استحساناً على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي وعلى منصّات الموضة العالميّة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.