من صمّم حقائب الشُعلة والميداليات الأولمبيّة؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

كشفت دار Louis Vuitton مؤخراً عن الحقائب التي صُمّمت خصيصاً لوضع الشُعلة الأولمبيّة، بالإضافة إلى الميداليات التي تحمل توقيع Chaumet، والتي سيتم توزيعها للفائزين في الألعاب الأولمبيّة.

ومن المنتظر أن يتمّ عرض هذه الحقائب خلال احتفاليّة ستُقام لإضاءة الشعلة الأولمبيّة في "منتزه الأبطال" Parc des champions الذي يقع بالقرب من برج إيفل، وهي ليست المرة الأولى التي تقوم بها هذه الدار بتصميم حقائب لمناسبات رياضيّة، فقد سبق أن صمّمت حقائب لأشهر المُناسبات الرياضيّة العالميّة مثل: بطولة أستراليا المفتوحة، بطولة العالم في الرغبي، كأس العالم لفورمولا 1 الذي يُقام في موناكو، الكرة الذهبيّة، والدوري الأميركي للمحترفين.

وقد أعلنت مجموعة LVMH للسلع الفاخرة المالكة لدار Louis Vuitton أن الحقيبتين تمّ تصميمهما خصيصاً لأولمبياد 2024 الذي سيُقام في باريس فيما أكّد القيّمون على هذا الحدث الرياضي أنه سيتمّ فتح "مُنتزه الأبطال" بحدائق تروكاديرو الباريسيّة أمام الجمهور من 29 يوليو حتى 10 أغسطس ليتمكّن الرياضيون الفائزون بالأولمبياد من الاحتفال بميدالياتهم مع الناس.

حقيبة الميداليات الأولمبية
حقيبة الميداليات الأولمبية

وتمّ تنفيذ الحقيبة الخاصة بالميداليات من نسيج تزيّنه طبعة المونوغرام الخاصة بدار Louis Vuitton ويتواجد بداخلها 62 درجاً من الخشب المُغطّى بالجلد الأسود ويمكن لكل منها استيعاب 8 أو 9 ميداليات.

ويتذكّر القيّمون على الألعاب الأولمبيّة أن حقيبة الميداليات التي سبق أن صممتها دار Louis Vuitton لأولمبياد ريو كانت تحتوي على صناديق مصنوعة من خشب الأمازون أما حقيبة الميداليات التي تمّ تنفيذها لأولمبياد طوكيو فكانت تحتوي على إسطوانات مجوّفة تمّ تقديم الميداليات بداخلها.

ميداليات أولمبياد 2024

قصة الميداليّة

من المنتظر أن يتمّ تقديم الميداليات الفرديّة في الصناديق الزرقاء النموذجيّة الخاصة بدار Chaumet التي صمّمتها، ولكن لن تكون هناك أي إشارة لاسم صانع المجوهرات الفرنسي على العلبة.

وتتزيّن كل ميدالية من هذه الميداليات الذهبيّة، والفضيّة، والبرونزيّة بجانب من برج إيفل وهي تحمل جزءاً من قطع معدنيّة مأخوذة من هذا البرج خلال عمليات ترميمه المُتكررة التي شهدها القرن العشرين. وقد كشف القيّمون على هذا الحدث بأنهم حرصوا على أن تكون الميداليات فريدة حقاً وأن تحمل توقيع مدينة باريس، ولذلك تمّت الاستعانة بشعار الألعاب الأولمبيّة وبرج إيفل الذي يُعتبر رمز مدينة باريس. وهي المرة الأولى التي يتمّ فيها إسناد تنفيذ هذه الميداليات إلى صانع مجوهرات.

وقد حرصت دار Chaumet على أن تستلهم لتنفيذها من الشكل السداسي لخارطة فرنسا ومن إشعاعها الثقافي بحيث تتحوّل هذه الميداليات إلى أكثر من جائزة رياضيّة لتكون قطعة رمزيّة من التراث الفرنسي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.