وزارة الحج السعودية تطالب الحملات بـ"أسعار معقولة"

بعد تلميحات بارتفاع تكاليفها بنسبة 20%

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

أكد مسؤولون بعدد من شركات حج هذا العام ارتفاع مصاريف التكلفة عليهم، مؤكدين أن أبرز الأسباب تمثلت في تقليل أعداد الحجاج بسبب ظروف التوسعة.

وفيما تردد أن هناك قرابة 100 شركة تضامنت لرفع دعاوى قضائية ضد وزارة الحج نفى وكيل الوزارة، حاتم قاضي، في حديث مع العربية نت صحة ذلك.

وقال: "الإعلام يضخم الأمور للأسف، ولا توجد أي شركة اشتكتنا أو وصلتنا مطالبات قضائية أو احتجاج من أي شركة أن الوزارة ظلمتها"، موضحاً أن الوزارة منحت هذا العام 216 رخصة لشركات حج.

وأضاف: "كما لم نتلق أية مطالبات بأية تعويضات. مشروع المطاف قرار استثنائي ومؤقت ومنصوص عليه من المقام السامي، وهو الذي اضطر الوضع إلى تقليص الأعداد، والوزارة شددت من وقت مبكر على ذلك".

وعزا قاضي ارتفاع أسعار المخيمات إلى حرص بعض الشركات على تقديم خدماتها في فئة (أ) بعدما كانت تقدمها في فئة (ب) أو (هـ).

وأكد أنه "لا توجد ارتفاعات مبالغ فيها، وكل الشركات التي رفعت أسعارها تغيرت معها معايير الخدمة إلى درجة أعلى وأفضل، كما أن المسألة تعتمد على تميز الموقع وعناصر التكلفة نفسها".

وطالب قاضي شركات الحج بالالتزام بالأسعار المعقولة، محذراً إياها من أن "الفرق التفتيشية للوزارة تجوب كل المخيمات للتأكد من الإيفاء بالالتزامات تعود بفارق السعر على المخالف لصالح الحاج والعقد شريعة المتعاقدين".

وختم قاضي حديثه مع العربية نت بالتأكيد على أن "عدد الشركات والمؤسسات سبق وأن وقعت على ميثاق الشرف الذي ينص على أن تتقيد الشركة أو المؤسسة بتسعيرة تكلفة الحاج العام الماضي".

وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة، أسامة الفيلالي، أن نسبة الارتفاع في الأسعار لن تزيد على 20% في أغلب الأحوال.

وأضاف: "مع انخفاض العدد المسموح لهم بالحج هذا العام، وثبات المصاريف الخاصة بالمؤسسات والشركات، بالتأكيد سترتفع الأسعار، ولكننا نرجو ألا تكون هناك مبالغة".

وأشار إلى أن هناك أسباباً أخرى، من أبرزها قلة الأيدي العاملة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية بنحو 30 -35%.

وطالب الفيلالي المعترضين على ارتفاع الأسعار بعدم المبالغة، قائلاً :"حملات الحج التي سعرها بين خمسة آلاف و15 ألف تعتبر معقولة.

وأوضح: "في الأصل سعر إيجار الخيمة المحدد من قبل وزارة المالية، يبلغ الفارق فيه بين خيمة في موقع "أ" المجاور لجسر الجمرات، عن خيمة في موقع "هـ" الذي يقع على حدود مشعر مزدلفة بنحو ستة آلاف ريال، وأن إيجار الخيمة في الموقع الأول يصل إلى 7.5 ألف ريال، مقارنة بإيجار خيمة في الموقع الأخير التي يصل سعر الإيجار لها إلى 1500 ريال".

يذكر أن تقريراً نشرته مؤخراً صحيفة "المدينة" السعودية، قد أكد أن أسعار تعرفة خدمات حجاج الداخل قد سجلت ارتفاعاً غير مسبوق، حيث بلغت الفئة (أ) سقف 14 ألف ريال، والفئة (هـ) الأقل أصلاً ارتفعت إلى 8 آلاف ريال بعد أن كانت لا تتجاوز سقف الـ2000 ريال قبل 7 سنوات ماضية.

من جهته، قال للعربية نت مسؤول بإحدى شركات الحج طلب عدم ذكر اسمه: "ما يواجهنا من إشكاليات تؤدي حتماً لرفع الأسعار، من أبرزها تأخر تسلم المواقع للشركات المفترض أن تسلم المواقع قبل الحج بشهر على الأقل، والأمر الثاني أن بعض المواقع غير مجهزة، والسبب الكبير تقليص عدد الحجاج، وأيضا ارتفاع أسعار الإيجارات للخيم".

وأضاف: "التقليص تسبب في فوائض حجاج سبق الارتباط معهم نحاول معالجة الأمر. أيضاً جميع الشركات تسعى لتحسين موقعها إلى فئة (أ)، وبالتالي ترتفع الإيجارات ثم ترتد على المستهلك"، مشيراً أنه "على وزارة الحج أن تكون منصفة ولا تحمل الشركات كل شيء".

يذكر أن "وزارة الحج" أهابت مؤخراً بالراغبين في الحج الدخول إلى موقعها الإلكتروني والتأكد من صحة ترخيص الحملات وشركات حجاج الداخل المصرح لهم من قبل وزارة الحج، تفادياً للوقوع في فخ الحملات الوهمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.