.
.
.
.

%33 انخفاض صادرات النفط الإيراني إلى اليابان

تنفيذاً للعقوبات الدولية التي استهدفت أكبر مصدر لحصول إيران على العملة الصعبة

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة التجارة اليابانية، اليوم الجمعة، أن استيراد النفط من إيران خلال شهر فبراير/شباط الماضي، شهد انخفاضاً بنسبة 33% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وذكرت وكالة رويترز أن اليابان استوردت خلال شهر فبراير 214 ألفاً و268 برميلاً، مضيفة أنها تعد ثالث أكبر مستورد للنفط من إيران.

وبعد الحظر الأميركي والأوروبي على قطاع النفط الإيراني، أعلنت طوكيو أنها قامت بخفض شراء النفط من هذا البلد تنفيذاً للعقوبات الدولية.

وأضاف المصدر أن صادرات النفط الايراني انخفضت بنسبة 50% بعد فرض العقوبات الغربية، وفقدت إيران خلال الفترة الماضية 5 مليارات دولار شهرياً بسبب هذا الحظر.

وكانت واشنطن قد أعلنت عن تمديد استثناء اليابان من قانون الحظر على إيران لستة أشهر أخرى لتتمكن من الحصول على مصدر آخر للنفط.

وتعد الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني وتليها الهند، ومنحت إيران تنازلات متعددة لهما لتفلح في تصدير نفطها في الظرف الجديد.

وذكرت مصادر رسمية خلال الأشهر الماضية أن الهند والصين تستوردان النفط من إيران بالعملتين المحليتين لهما، وحصلتا أيضاً على حق ضمان شاحنات النفط التي تصدر النفط من إيران.

وتسعى الدول الغربية من خلال العقوبات الاقتصادية على إيران إلى ثنيها عن المشروع النووي المثير للجدل، لكن طهران تؤكد أن هذه المواجهات لن تؤدي إلى وقف المشروع.